السلام عليكم
في شهر 3/2013م، ظهرت أعراض الحمل على زوجتي، وبالفحص تبين أنه في الشهر الأول، وكانت زوجتي تتمتع بكامل صحتها، وكان وزنها في هذا الوقت تقريبا 63 كيلو، والطول 162.
في شهر 5/ 2013م، كان الحمل منتظما، ولكن بدأت أعراض القيء المتقطع خلال اليوم، ومن هنا استمر القيء معها إلى أن ضعفت زوجتي ضعفا عاما، وبذلنا جميع المحاولات لإيقاف الترجيع بكل الوسائل الممكنة، ولكن بدون جدوى.
في شهر 8/ 2013م، زوجتي أصبح وزنها 44 كيلو، ونسب poatsim , albumin، كما ظهر ورم في القدم، والمفاجأة أننا اكتشفنا أن الطفلة في الرحم بها عيب خلقي، (استسقاء بالمخ) إلى أن توفيت الطفلة، وقمنا بإجراء عملية ولادة بتاريخ 21/9/2013م.
ظلت زوجتي عشرة أيام بعد إجراء عملية الولادة في قيء مستمر، وفي اليوم الحادي عشر توقف القيء لمدة أسبوع، ثم عاد مرة أخرى إلى يومنا هذا!
استخدمنا جميع الأدوية الخاصة بالترجيع ولم تبدي أي نتيجة (كورتبلكس ب6 - زوفران امبول).
قمنا بزيارة الكثير من الدكاترة خلال الفترة الزمنية منذ وفاة ابنتي -الله يرحمها-، وطلبوا مني صورة دم كاملة، لوظائف الكبد والكلى، وxray.bruim.meal، Ct brain، وكل ما ذكر كانت نتائجه مرضية، ولا يوجد ما يقلق (المعدلات الطبيعية) وسأرفق لكم التقرير الطبي الخاص بالصبغة وتقرير إشاعة المخ.
بعض الأطباء وصفوا حالة زوجتي أنها: Anroxyia nervousa، وحاليا تقوم زوجتي بأكل ما هو بسيط كالزبادي والعصير، وتأكل الفراخ المشوية، وأحيانا تسبب لها القيء، ولا توجد زيادة في الوزن، 42 كيلو أو أقل.
أرجو منكم إرشادي، فقد أصبحت الحالة النفسية سيئة جدا.