السلام عليكم
أنا يا دكتورة متزوجة منذ سبعة أشهر، وعمري 30 عاماً، الدورة منتظمة عندي، أول شهرين بعد الزواج نزلت الدورة في موعدها، ومدتها 30 يوماً، ولكن في الشهر الثالث تأخرت 10 أيام، وذهبت للكشف، ولكن تحليل الحمل كان سالباً، عملت تحليل أملاح، وهرمون الحليب وكانت النتيجة 32، أخذت دوستنكس لمدة أسبوعين، كل يوم نصف حبة، إضافة إلى كلوميد من خامس يوم من الدورة إلى 10 يوم.
وبالكشف بالسونار، تبين وجود 3 بويضات حجمهم 18 و16و14، وأعطتني الطبيبة حقنة تفجير 5000، ولكن لم يرد الله أن يحدث الحمل، فنزلت الدورة بعد 17 يوماً من حقنة التفجير، الطبيبة قالت: ارتاحي شهرين، وارجعي إذا لم يحدث حملاً.
ثم في الشهر الخامس من الزواج، وفي ثاني يوم من الدورة عملت تحليل fsh وكان 5.5، وعملت تحليل lh وكان 4.2، وتحليل الغدة الدرقية وكانت طبيعية، وهرمون الحليب نزل إلى 23، فأعطتني الطبيبة دوستنكس لمدة 8 أيام، نصف حبة كل يوم، وقالت: لنرَ البويضات، فكان عندي بويضة حجمها 6 مل في اليوم 13 من الدورة، وهناك بويضات أخرى صغيرة، ونصحتني بالجلكوفاج 500، حبة واحدة يومياً بعد الغداء، وقالت: تعالي الشهر القادم، وأعطتني 7 حقن مرينال من ثاني يوم من الدورة، وكلوميد حبتين من خامس يوم من الدورة، لمدة خمس أيام، وفي اليوم 11 أعطتني حقنة تفجير 5000، ويوم 13 أعطتني حقنة تفجير أخرى 5000، وحصل جماع.
وإلى الآن أنتظر الدورة أو الحمل -إن شاء الله-، ولكن منذ أسبوع أحس بوجع شديد في جانبي الأيسر والصدر، وطلبت مني الطبيبة أن أعمل أشعة صبغة لو نزلت الدورة، فبماذا تنصحونني؟ وما رأيكم بخطة العلاج هذه؟