لتقييم الحالة بشكل دقيق عليك بعمل بعض الفحوصات في البداية, وهي:
- تحليل سائل منوي (CASA) وذلك لتقييم العدد والحركة والأشكال للحيوانات المنوية.
- تحليل هرمونات:
FSH
LH
Testosterone
prolactin
TSH
وذلك لتقييم الحالة, ولكن لا أرى مانعا بإذن الله في حدوث الحمل بصورة طبيعية, خاصة مع سلامة التحاليل السابقة.
وعليك بتوضيح الأدوية التي تتناولها, وهل أنت مدخن, وماذا عن الحالة الجنسية والانتصاب, والتواجد مع الزوجة هل هو بانتظام أم لا؟.
وعليك بدوام الدعاء والاستغفار.
والله الموفق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة الدكتور إبراهيم زهران استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة
وتليها إجابة الدكتورة رغدة عكاشة استشارية أمراض النساء والولادة وأمراض العقم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم توضح لنا -أيها الأخ الفاضل- ما السبب الذي من أجله تمت إزالة جزء من الغدة الدرقية عند زوجتك, هل كان بسبب وجود تضخم عام في الغدة, أم بسبب وجود عقد ورمية؟ وهل الغدة كانت مصابة بقصور أم بفرط نشاط؟ وهل تتناول زوجتك أية أدوية أو هرمونات تعويضية أم لا؟.
مثل هذه المعلومات وغيرها, يعتبر ضروريا جدا من أجل تقييم الحالة عندها.
وعلى كل حال سأجيبك, لكن بشكل عام فأقول: إن المهم الآن هو أن تكون هرمونات الغدة الدرقية عندها قد أصبحت متوازنة, فإن كان هنالك قصور في الغدة أو فرط نشاط, فيجب أن يعالج بشكل جيد, وذلك قبل محاولة الحمل, فإذا أصبحت هرمونات الغدة الدرقية متوازنة وضمن الحدود الطبيعية (وهذه الهرمونات هي TSH-FREE T3-T4) فلن يكون هنالك أي ضرر على الحمل بإذن الله تعالى.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بالشفاء التام والعاجل, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب, إنه سميع مجيب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)