عادة ما تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا, حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى إفراز المذي الذي قد ينزل من مجرى البول في أي وقت, كما أن الاحتقان قد يؤدي إلى حجز قطرات من البول تنزل بعد ذلك دون تحكم, وبالتالي فإن ما ينزل عادة ما يكون نجسا, ويجب معه الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها, ولا داعي لتغيير الملابس, أو الإصابة بالوسوسة أو الاكتئاب.
ولتفادي احتقان البروستاتا لا بد من تفادي أسبابه, فاحتقان البروستاتا ينتج عن كثرة حبس البول, أو كثرة الانتصاب, أو التعرض للبرد, أو الإمساك المزمن, أو التهاب البروستاتا.
ولذلك لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة, والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك, وتفادي التعرض للبرد الشديد أو الإمساك, ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثماني ساعات, أو البورستانورم, أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل: Saw Palmetto, والـ Pygeum Africanum, والـ Pumpkin Seed, فإن هذه المواد طبيعية, وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.
احتقان البروستاتا ليس له أضرار في المستقبل, حتى لو لم يتم علاجه فهو يتحسن مع الوقت, والمهم هو الابتعاد عما يثير الغريزة حتى يكون العلاج مفيدا.
ويمكن استخدام أدوية أخرى غير البيبون تحتوي على المواد الفعالة المذكورة, ويمكن الطلب من الصيدلي أن يحضرها لك من خارج البلد, وإذا تعذر ذلك فإن الاحتقان يزول من الوقت بزوال أسبابه.
__________________________________________
انتهت إجابة الدكتور أحمد محمود عبد الباري استشاري جراحة المسالك البولية.
وتليها إجابة الشيخ أحمد الفودعي مستشار الشؤون الأسرية والتربوية.
__________________________________________
مرحبا بك أخي الكريم في استشارات إسلام ويب، نسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، بالنسبة لهذه القطرات التي تنزل منك؛ فإن كانت تنزل منك في وقت وتنقطع في وقت آخر, وأنت تعلم أنها ستنقطع في وقت يكفيك لأن تتطهر وتصلي؛ فإن الواجب عليك أن تنتظر زمن انقطاعها, فإذا جاء زمن الانقطاع استنجيت وتوضأت وصليت, ولست من أهل الأعذار الدائمة في هذه الحالة الذين يتوضؤون بعد دخول الوقت, ويصلون ولا يبالون بما نزل منهم، فهؤلاء هم الذين لا ينقطع عنهم الخارج أو ينقطع وقتاً لا يكفيهم للطهارة والصلاة قبل خروج وقت الصلاة.
أما أنت فالذي ظهر لنا من كلامك أن هذه القطرات تنزل منك وتنقطع, فإذا كان الأمر كذلك, وكانت تنقطع قبل خروج الوقت؛ فالواجب عليك أن تنتظر ذلك الزمن, وتفعل ما ذكرناه لك, ولو فاتتك صلاة الجماعة فأنت معذور، وأما هذا الخارج بنفسه فهل يلزم تطهير الثوب منه؟ فالجواب: نعم، يلزم تطهير الثياب منه بغسل الموضع الذي أصابه من البدن, أو من الثوب، وإذا كان مذياً فبعض العلماء يرخص في نضحه للماء, أي رشه بالماء, وإن لم يصل إلى حد تقاطر الماء من الثوب.
الأفضل لك أن تغسل مكان النجاسة, هذا الكلام كله عندما تتيقن أنه قد خرج منك شيء، أما إذا كنت لا تتيقن ذلك, وإنما تتوهم وتشك فلا تلتفت إلى هذا الشك, وإن ذلك قد يكون سبباً لتسلط الوساوس عليك, فلا تفعل ما ذكرناه لك من الأحكام إلا عندما تتيقن أنه قد خرج منك شيء.
نسأل الله تعالى لك الشفاء والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)