الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي-، فتركت ممارسة هذه العادة الضارة والمحرمة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها فريسة للمخاوف والوساوس, وأهنئك على التوبة, وأسأل الله -عز وجل- أن يتقبلها منك وأن يثبتك عليها.
وأحب أن أؤكد لك على أنه لا علاقة بين ممارستك السابقة للعادة السرية، وبين ما تشتكين من أعراض حالياً، فالأعراض التي تشتكين منها الآن هي أعراض تدل على وجود اضطراب في الجهاز الهضمي والأعضاء الملحقة به -الكبد والبنكرياس-، لذلك نصيحتي لك بمراجعة طبيبة الأمراض الباطنة أولا, لعمل كشف طبي مع فحص دم وفحص براز, والتأكد من عدم وجود التهاب معوي أو فتق في الحجاب الحاجز أو أية مشكلة في الكبد والمرارة.
أما بالنسبة للإفرازات المهبلية, فإن كانت بلون أبيض أو شفاف أو مصفرة قليلاً، لكن لا رائحة سيئة لها, ولا يرافقها حكة فرجية, فهي تعتبر طبيعية, وقد تزداد عند إصابة الجسم بأي مرض أو التهاب, ثم لا تلبث أن تعود إلى طبيعتها بعد الشفاء -إن شاء الله-.
نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)