السلام عليكم
أطباءنا الكرام: جزاكم الله عنا كل خير.
منذ فترة قد أرسلت لكم بأني أجريت تصوير إيكو للثديين، وقد شخص لي طبيب الأشعة وطبيب جراحة الثدي وجود أورام حميدة، وهي غدية ليفية صغيرة جدا في الثديين كلاهما (الفيبروادينوما)، وطلبوا مني إعادة التصوير كل ستة أشهر. وبعد مضي ستة شهور أعدت التصوير وكانت بالحجم ذاته، وأيضا بعد مضي عام على التصوير الثاني عدت ﻷجري التصوير الثالث، وكذلك كانت الكتل بالحجم ذاته بالثدي الأيمن، وحتى أنها من صغر حجمها لم تلاحظ جيدا في الثدي الأيسر.
الذي استجد في تلك الصورة الثالثة وجود عقدة لمفاوية تحت الإبط الأيمن بقياس 1.5، وتحت الإبط الأيسر بقياس 1، وهذا ما أثار قلقي جدا لأني لا أعاني من أي التهاب أو حرارة ليكبر حجم العقد، رغم أن اثنين من أطباء الأشعة ودكتور جراح الثدي قالوا أن الأمر سليم تماما، وأن هذه العقد اللمفاوية شكلها وهيكلها وبنيتها سليمة تماما، ولا شك فيها ولا مخاوف منها أبدا، وأن معظم النساء اللواتي يجرى لهن أشعة يكون حجم العقد اللمفاوية عندهن هكذا، ولكني ما زلت خائفة جدا، فأود معرفة إجابتكم:
- هل من الممكن أن تكون هذه العقد اللمفاوية تحت الإبط بداية أو إنذارا بورم سرطاني رغم أن الثديين في الصورة سليمان، وشكل العقد اللمفاوية لدي سليم؟
- هل كون العقدة اللمفاوية تحت كل إبط عندي بهذا الحجم عائد للرضاعة؟ ﻷني ولدت منذ شهر ولادة قيصرية، وأنا أرضع طفلتي طبيعيا، والحليب عندي –الحمد لله- كميته كبيرة جدا جدا.
- دكتور جراحة الثدي قال أن الأمور سليمة تماما وطمأنني، وطلب أن أعود بعد تسع شهور لمراقبة حجم الغدد الليفية في الثدي (الفيبروادينوما)، فهل كلامه صحيح؟
- لقد سبق وذكرتم لي في استشارتي السابقة أن الفيبروادينوما لا تتحول لسرطان أبدا، فما الذي يدفعنا لمراقبتها؟
شكرا.