بالفعل -يا عزيزتي- فمن الخطأ أن يتم تناول المنشطات المبيضية من قبل أي سيدة بدون أن يتم عمل متابعة جيدة لها بالتصوير التلفزيوني، وذلك من أجل مراقبة استجابة المبيض, ومن أجل ضبط جرعة المنشطات إلى الحد الذي يحدث معه تبويض, لكن من دون أن يحدث فرط تنشيط للمبيض، كما أن المتابعة بالتصوير ستفيد في تحديد توقيت إعطاء إبرة التفجير بشكل أفضل، فمثل هذا الأمر هام جدا, لأن إعطاء الإبرة قبل نضج البويضة بشكل جيد، قد لا يؤدي إلى حدوث الإباضة، وبالعكس فإن إعطاءها بعد حدوث نضج زائد، أو عند تشكل أكياس, قد يؤدي إلى حدوث فرط تنشيط المبيض، لذلك ومن أجل الحصول على أكبر فائدة ممكنة، ومن أجل تقليل نسبة الاختلاطات الممكنة لهذه الأدوية, فإن المتابعة بالتصوير تعتبر شيئا أساسيا.
وأنصحك بأن تقومي بمراجعة طبيبك أو أي طبيبة أخرى، وذلك لعمل التصوير التلفزيوني قبل أخذ إبرة التفجير على الأقل بيوم، وذلك لقياس حجم البويضة وتقييم استجابة المبيض.
نعم إن التدخين يؤثر سلباً على الخصوبة, وهذا صحيح في الجنسين، كما أن التدخين السلبي أيضا قد يؤثر عليك أنت، لذلك أنصحك بالابتعاد عن أجواء التدخين, ونصح زوجك بالإقلاع عنه.
وأحب أيضا أن أؤكد على ضرورة أن يكون قد تم عمل تصوير ظليل عندك للرحم والأنابيب، وهو ما يسمى HSG، للتأكد من أنها نافذة -إن شاء الله-، وذلك قبل تناول المنشطات.
ويمكن الاستمرار بتنشيط المبيض مدة ستة أشهر متتالية بحبوب الكلوميد، فإن لم يحدث حمل على الكلوميد، فهنا يمكن الانتقال إلى التنشيط عن طريق الإبر مدة ستة أشهر أخرى, فيكون المجموع سنة, فإن لم يحدث حمل، فهنا يمكن تجربة الحقن داخل الرحم، ويسمى IUI وتجربته لعدة مرات 3-4 مرات, فإن لم ينجح، فهنا يجب عدم إضاعة الوقت أكثر, بل يجب اللجوء إلى عملية أطفال الأنابيب أو IVF.
نسأل الله -عز وجل- أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)