فأعراض الخوف والرعشة والعصبية التي أتتك هي منذ مدة قصيرة، ولا بد أن يكون هنالك مسبب لها، فأرجو أن تبحثي عن هذا السبب، وتصلي إلى معالجات من خلال بعض التدابير المعروفة كحسن التعبير عن الذات وعدم الكتمان، والتفاؤل والتفكير الإيجابي، هذه تساعد كثيرًا في معالجة مثل هذه الأعراض العرضية، وإن كان هنالك سبب معين فلا بد أن تصلي إلى حلول كما أوضحتُ لك.
أنا أفضل أيضًا أن تقومي بإجراء فحوصات طبية، يجب أن تتأكدي من مستوى هرمون الغدة الدرقية؛ لأن ارتفاعه قد يؤدي إلى العصبية والتوتر والانفعال والرعشة في بعض الأحيان.
بعد أن تتأكدي من سلامتك الجسدية من خلال هذا الفحص، يمكن أن تقوم الطبيبة بوصف أحد الأدوية المضادة للقلق والتوتر بالنسبة لك، ومن أفضلها عقار بسيط جدًّا يعرف تجاريًا باسم (فلوناكسول) ويسمى علميًا باسم (فلوبنتكسول)، وعقار آخر يعرف باسم (ديناكسيت) لا أعتقد أنك في حاجة لأكثر من أحد هذين الدواءين، مع المحاولة على التواؤم والتكيف، وذلك من خلال التفكير الإيجابي.
وتمارين الاسترخاء أيضًا ذات فائدة كبيرة جدًّا، فأرجو أن ترجعي لاستشارة بموقعنا والتي هي تحت رقم (
2136015) طبقي ما بها وسوف يفيدك كثيرًا.
ويجب ألا تطاوعي نفسك فيما هو سلبي، اسألي نفسك: لماذا أغضب؟ لماذا لا أكون حليمة وواسعة البال؟ لماذا أتوتر؟ أنا بخير، وهكذا. لا بد أن يكون هنالك حوار داخلي مكثف، ومع شيء من التأمل الإيجابي، هذا يساعد في حل مثل هذه المشاكل العارضة.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.