السلام عليكم
أنا شاب بعمر 24 سنة أعمل في وظيفة حكومية منذ أربع سنوات ونصف؛ وأنا مرتاح ماديا أحب عملي كثيرا.
في أول سنتين لي في العمل كنت خجولا، وأتضايق في بعض المواقف مع الزميلات، ويحمر وجهي وأذني، وأشعر بشعور سيء، وألوم نفسي كثيرا؛ إلا أنني أصريت وواجهت ذلك، وأنا الآن جرئ، والحمد لله، وتخلصت من ذلك القلق؛ لكني ما إن أسافر إلى البلاد الريفية إلا وينتابني خوف من مواجهة بعض الأشخاص، وخصوصا الفتيات، علما أني خطبت فتاة من الريف.
في حال خروجي من بيت أسرتي أخشى مواجهة الفتيات بسبب التعرض لاحمرار الوجه، والخجل لأنهن يلاحظن ذلك، ويخبرني بذلك الشخص الذي معي.
أعلم أن الناس بالريف تحترمني جدا لكني لا أدري ما الذي يحدث لي عند مواجهة بعض من الناس؟
كنت أخشى الزواج لخوفي من فشل التفاهم، وأن خطيبتي لا تحب الشخص الخجول، وفكرت في فسخ الخطوبة بتلمسي بأعذار بأن خطيبتي قالت كذا وكذا: لكني واجهت وعقدت قبل أسبوعين، وبعد العقد طلبت من والدها أن أراها، وجلست معها، ولم أشعر بأي خوف؛ بل كنت سعيدا جدا، وأخبرتها بأني أسعد شخص في العالم، وبأننا سنكون متفاهمين.
الآن تراودني المخاوف علما أني أواجه أناسا مهمين في عملي، ولا أخاف، ولا أقلق، وكذلك عند مواجهة الغرباء لا أشعر بأي خوف.
أقرأ عن الرهاب الاجتماعي، وأحاول مرات كثيرة بأن أتخلص منه، وقد ذهبت إلى دكتور نفساني وأعطاني سايروكسات لكنه لم يفدني كثيرا فتركته، وأنا الآن من قبل ثلاثة أيام استخدم اندورال 10صباحا ومساء أشعر بأنه سيفيد لمثل حالتي.
بماذا تنصحوني؟