أخي الكريم: مارست العادة السرية, والآن أنت مقبل على الزواج؛ فاحمد الله تعالى أنك لم تصب بأي سيء من آثارها الصحية أو النفسية, كما يعاني بعض الذين يدمنون على ممارستها, وكل ما عليك الآن عمله هو التوقف التام عن ممارستها, والاستعداد للمرحلة الجديدة, مرحلة الزواج, والذي سوف يكون لك فيه شريك فعلا يحتاج إلى حبك وحنانك.
وسوف تعود لك رغبتك وإحساسك تجاه زوجة المستقبل, كأحسن ما يكون, خاصة أن لديك الانتصاب الذي يعطي دليلا أن ليس هناك أي خلل في جهازك التناسلي, فلا داعي للقلق, ولا داعي لإخبار الخطيبة بشيء من هذا, فهذه أمور عادية, تحصل مع كثير من الشباب, وهي مرحلة تطوى صفحاتها بمجرد الانخراط في حياتك الجديدة بعون الله تعالى.
فحوصات ما قبل الزواج الإجبارية لا تشمل فحص السائل المنوي أو القدرة على الإنجاب, وليست مطلوبة إلا إذا كانت طلبا خاصا من أهل الخطيبة, أو من الخطيبة نفسها, وهذا شأن بينكما فقط, ولا يطلب هذا الفحص عند عقد القران.
ومن المستحسن أن لا يتم هذا الفحص قبل الزواج, خاصة إذا كان الرجل لا يعاني من أي أمراض تجعله أو تجعل أهل خطيبته يطلبون ذلك كشرط للزواج؛ لأن نتائح تحاليل السائل المنوي قد تختلف من وقت إلى لآخر، ومن تحليل لآخر, وكثير من الناس ينجبون والحمد لله دون أن يعرفوا نتيجة تحاليل السائل المنوي لديهم.
وإذا علموا قبل الزواج لدخلوا في دوامة، هل سوف أنجب بهذا التحليل أم لا, وكثير منهم يبدأ علاجات ومصاريف لا ضرورة لها على الإطلاق.
التصرف الصحيح هو عدم عمل تحليل السائل المنوي قبل الزواج, وإذا مرت -لا سمح الله- سنة كاملة بعد الزواج مع وجود الزوجيين معا طوال تلك الفترة, ومع عدم وجود ما يمنع الزوجة من الإنجاب؛ وقتها قد يكون من المناسب عمل تحليل السائل المنوي.
حفظك الله من كل سوء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)