أتابع دائمًا، وأقرأ في موقعكم الموقر، جزاكم الله به خير الجزاء.
أريد من سيادتكم أن أعرف تشخيص حالتي، وهي أني مارست العادة السرية كثيرًا منذ 7 سنوات، وأنا الآن منقطع عنها منذ سنتين، ولا أمارسها إلا لأعرف حالتي، فأنا ليس عندي رغبة جنسية بعد تناولي الديباكين واولابكس لمدة 6 أشهر، وتم الشفاء منذ عام ونصف، ولكن المشكلة أنه لا توجد لي الآن رغبة جنسية، ولا إحساس ببعض العواطف كالخوف والحب، ولا أعلم إذا كنت أتوهم المرض، أم أن هذا طبيعي؟
تابعت حالتي مع سيادتكم هنا فنصحني د. إبراهيم زهران بالمتابعة مع الطبيب النفسي، وذهبت إلى طبيبي المعالج الأول، ولم أذكر له أني مارست العادة السرية لاختبار نفسي، وقد قمت بعمل كل التحاليل، وأنا -الحمد لله- صحتي جيدة، والتحاليل سليمة، ولكن عندي بعض النقص في الهيموجلبين hbc : 12.5 أقل من الطبيعي ب .5، وصف لي طبيبي المعالج ويلبترين فظهرت آثاره الجانبية بعد زيادة الجرعة من أرق وصداع، وميل للقيء، وفقدان الشهية، فتوقفت عن تناوله، ذهبت له مرة أخرى بعدها بشهر، فاستبدله بلوسترال، ومن آثاره الجانبية أنه يقلل الرغبة الجنسية، ولا أعلم هل قرار الطبيب صائب حيث إن الأول يعمل على الناقل العصبي الدوبامين المحفز للرغبة الجنسية، والثاني على السيرتونين؟
علمًا أني أتناول الجرعة من لوسترال حبة يوميا 50 مجم، ولكني أصاب بالضيق عندما لا أجد حلاً سريعًا لضعف الرغبة حيث إنني أفكر في إلغاء الخطوبة لضعف العواطف مع خطيبتي، مع العلم أني أمارس حياتي بشكل طبيعي، وأقرأ الكتب، وأمارس الرياضة، وأشارك في الأعمال العامة، وكثيرًا ما أهمل نفسي، ولا أنظر للطموح والمستقبل كما في الماضي وقلت علاقاتي الاجتماعية، والتهرب من أصدقائي.
هل قرار الطبيب صائب، أم أحتاج لبعض المقويات الجنسية، مع لوسترال؟
أرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير الجزاء.