كما قلتِ أختي السائلة العلاج الأفضل للحساسية هوالوقاية من الأسباب المحسسة، والابتعاد عنها , بالنسبة للكلاريتين فهو لا يسبب النعاس أبدًا، كما أن الكورتيزون الموجود في بخاخ الفليكسوناز يبقى في الأنف، ولا يمتص للدورة الدموية، ولذلك فهو لا يسبب أعراض جانبية عامة في الجسم، ولا بأس من استخدامه المديد.
هناك اختبارات نوعية للتحسس يمكن إجراؤها، وهي إما اختبارات جلدية أو دموية يمكن من خلالها تحديد العوامل المسببة للتحسس، وبعدها يمكن إعطاؤك اللقاح المناسب ( وهو علاج مناعي ) بحسب التحليل على شكل إبر تحت الجلد، أو نقط تحت اللسان، ويستمر العلاج من سنة لثلاث سنوات، ويعطي شفاًء بإذن الله من التحسس لهذه المواد.
الألم خلف العيون قد يكون من العيون نفسها أو من مجاورات العيون من جيوب أنفية وغيرها، فلا بد إذاً من البداية بفحص عيني دقيق لتحديد فيما كان هناك سبب عيني لهذا الألم.
التحسس الأنفي يمكن أن يؤدي إلى انسداد في فتحات الجيوب الأنفية وبالتالي لاحتباس الضغط فيها، وهذا يؤدي للصداع الشديد أحيانا والإحساس بالامتلاء والضغط حول العينين, لا بد في هذه الحالة من إجراء تقييم للجيوب الأنفية بالفحص بالتنظير الأنفي، وبالتصوير الطبقي المحوري ( بالمقاطع الجبهية )، وإذا كان العلاج بمضادات التحسس وبخاخات الكورتيزون غير كاف لفتح فتحات هذه الجيوب بسبب الالتهاب المزمن فيها، فلا بد من توسيع هذه الفتحات جراحيًا لتخفيف الضغط داخل الجيوب، والتخلص من الأعراض التي قد تسببها كما ذكرت.
في حال كون الفحص الأنفي وبالتصوير الطبقي طبيعي، ولا يفسر هذا الصداع المزمن لديك، فالتشخيص هو صداع الشقيقة الذي يتحرض بانسداد الأنف، والتعب، وأيضا المشاكل العينية، وغيرها من العوامل, العلاج أساساً بأدوية ( الإرغوتامين ) عند حصول النوبة الألمية.
وأما إذا كان الصداع كثير التكرر، وبشكل شبه يومي، فيمكن إعطاء علاج وقائي ودائم هو( الإندرال بجرعة 20 ملغ بوصفة طبية ) صباحا.
بالنسبة للتورم في الجسم، وصعوبة المشي، فمن الضروري التأكد من ضغط الدم، وكذلك إجراء استشارة قلبية.
لك مني أخي السائلة كل التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)