الشيء الجميل والإيجابي جدًّا أن لديك محاولات جادة لتتجنبي الرهاب الاجتماعي، حرصك على أن تكوني مع النساء، حرصك أن تكوني في حلقات القرآن، وقطعًا تهتمين أيضًا بالأنشطة والمشاركات الاجتماعية الأخرى، وعلى رأسها تواصلك الاجتماعي، ولديك رغبة في الحوارات الاجتماعية، هذا من وجهة نظري يُشكل مركزًا جوهريًا لعلاج حالتك، فأرجو أن تسيري على هذا المنوال، ولا تتجنبي أبدًا مهما أتاك الخوف ومهما أتاك التوتر، المواجهة سوف تظل هي خير وسيلة، والحمد لله تعالى الآن هنالك أدوية ممتازة جدًّا تخفف عليك كثيرًا عند المواجهة، وتزيل عنك التوتر والقلق والشعور الخوف الداخلي مما يسهل عليك كثيرًا التطبيقات السلوكية التي تحدثت وتحدثنا عنها.
من الأدوية الممتازة التي يمكنك أن تتناولينها عقار يعرف تجاريًا باسم (زولفت)، واسمه الآخر (لسترال)، ويسمى علميًا باسم (سيرترالين)، الجرعة المطلوبة هي نصف حبة – أي خمسة وعشرين مليجرامًا – من الحبة التي تحتوي على خمسين مليجرامًا، تتناولينها ليلاً لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعليها حبة كاملة – أي خمسين مليجرامًا – تناوليها ليلاً لمدة أربعة أشهر، ثم نصف حبة ليلاً لمدة شهر، ثم نصف حبة يومًا بعد يومٍ لمدة شهرٍ آخر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
لا شك أن ممارسة الرياضة التي تناسب المرأة المسلمة، وكذلك تمارين الاسترخاء (
2136015) خاصة تمارين التنفس التدرجي، وقبض وفك العضلات ستكون مفيدة جدًّا بالنسبة لك.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.