السادة القائمين على إدارة الموقع الموقرين.
أبدأ قصتي معكم وأريد شرحها والتفصيل الدقيق لها؛ لأنني والله تشتت أفكاري، وتشتت طريقي، أصبحت لا أعرف الغلط من الصواب.
بدأت قصتي في سنة 2005م في الشهر 10، ومازال البلاء قائما علي، ولا يوجد تغير فيه كلما أدعو ربي أن يفرج عني أو يخرجني مما أنا فيه.
أشعر أن الوضع يزيد ويشدد علي أكثر من الأول، لا نوم ولا أكل، ولا عمل، وتراكم ديون، وقطار العمر مضى وقته، هل هذا محبة من الله أو غضب وسخط علي؟
علما أنني كنت قبل البلاء عاصيا وأستغفر الله، أرجو من ربي أن يسامحني ويعفو عني ويغفرلي ويرحمني، إخوتي أرجو منكم تفصيل وشرح قصتي من باب الشرع، وجزاكم الله خيرا، وأستودعكم بحفظ الله، ودمتم في صحة وعافية.
والله ولي التوفيق.