اطمئني يا عزيزتي؛ فإن حدوث الإجهاض لمرة واحدة فقط, هو أمر كثير الحدوث, وخاصة في الحمل الأول, وهو لا يدل على وجود مشكلة عند أي من الزوجين, كما أنه لا يرفع من نسبة الإجهاض في الحمل الثاني, بإذن الله تعالى.
من الممكن أن يحدث الحمل عندك الآن, فطالما أنك لا تستخدمين مانعا للحمل, فإن احتمال الحمل يبقى واردا, حتى لو تأخر نزول الدورة بعد الإجهاض؛ لأن الإباضة قد تتأخر بعد الإجهاض, فتحدث بعد 3 أو 4 أسابيع, وأحيانا أكثر من ذلك.
وهذه الإبر التي وصفت لك, لا تمنع الحمل, كما أنها لا تضر الحمل إن حدث خلال تناولها, فهي عبارة عن هرمون (البروجسترون) وهو نفس الهرمون الذي يستخدم كمثبت في الحمل, لذلك لا داعي للقلق إن أخذت الإبرة, وحدث الحمل, فهي آمنة إن شاء الله تعالى.
بالنسبة لحبوب الكلوميد فهي لا تسبب تشوها في الجنين, ولا تضر الحمل إن حدث, لكن لا يجوز تناولها بدون متابعة الطبيبة؛ لأنها قد تسبب فرط نشاط في المبيض -لا قدر الله-.
إن أيام الإخصاب في الدورة المنتظمة التي طولها 28 يوما, هي بين يومي 11 و 18 من كل دورة, ويجب التركيز على هذه الأيام بحيث يحدث الجماع خلالها بتواتر من 36 - 48 ساعة, لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل بإذن الله تعالى, وبالطبع إن حدث الجماع في الأيام الباقية من الدورة فهذا أفضل.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك, وتقبل الله طاعاتكم, ولا تنسونا من صالح دعائكم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)