إن طولك الحالي يعتبر جيدا, وليس ثمة قصر في القامة, ومن الطبيعي أن يتوقف الطول بعمر 17 سنة، وإن الطول يرتبط بعدة عوامل أهمها: الوراثة, والعرق, ومنها عوامل هرمونية, وهذه لمحة موجزة عن أسباب قصر القامة:
أسباب قصر القامة: وتقسم إلى مجموعتين من الأسباب:
أسباب غير مرضية مثل:
- قصر القامة العائلي, وله علاقة بالوراثة, ويكون الطفل قصيرا؛ لأن أبويه قصيران، ويعتبر العامل الجيني من أهم العوامل المحددة لطول القامة.
- تأخر البلوغ والنمو: وفي هذه الحالة يحدث تأخر في ظهور علامات البلوغ والقامة, ولكن يصل الفرد للطول المناسب, وربما يتأخر في ذلك عن زملائه, وعادة هذه الحالة لا تحتاج لأي علاج.
الأسباب المرضية:
مثل أمراض سوء الامتصاص, والأمراض المزمنة، كالداء السكري, وأمراض الكبد, وأمراض الكلية, وأمراض القلب, وأمراض الغدد الصماء: مثل نقص نشاط الغدة الدرقية, نقص إفراز هرمون النمو, والداء السكري, وداء أو متلازمة كوشينج.
تشخيص الحالة: يتم بالمتابعة مع الطبيب المختص, وإجراء تحاليل روتينية, لوظائف الكبد والكلية والدرق وسكر الدم, وقياس هرمون النمو والهرمونات الجنسية, مع إجراء أشعة لتحديد عمر العظم, ويتم العلاج حسب الحالة.
وكما أوضحت لك -يا أخي- فإن طولك يعتبر والحمد لله جيدا, ولا داعي للقلق, ولا مانع إن أحببت من المتابعة مع طبيب مختص بأمراض الغدد؛ لإجراء الدراسة اللازمة.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)