السلام عليكم
دكتور محمد: أرجو أن تقرأ رسالتي جيدا، وأنت تشخص حالتي، لأني وصلت إلى حالة من الهذيان أو الأفكار والأفعال غير المعقولة، والزائدة عن حدها.
مشكلتي هي نفسي، وعدم تقديري لنفسي، والقلق والخوف، والتفكير الدائم أدي إلى الوسواس القهري، وأيضا إن رضا الناس هو ما أعاني منه في حياتي وأريد أن أفعل شيئا لنفسي أفتخر به، لا أجد ذلك كل شيء عندي مساويا للشرك بالله في الطاعة والمعصية، وحب الناس وإهانة الكرامة، وضعف الشخصية كل ذلك مرتبط بي، وبالأفكار القهرية التي لازمتني في حياتي.
أحس بالضياع وعدم التركيز والطموح أشعر عندما أفكر في شيء أو أريد أن أنجز في شيء معين، وكأن الناس تراني أو تحاسبني، وكأن الحساب عند الناس! وأنا أردد دائما الناس لن تحاسبني يوم القيامة.
أشعر بالضعف الشديد عندما أرد على أحد، حتى لو معي الحق، وضميري يؤنبني بشكل غير طبيعي، وأقول وأردد في نفسي: لماذا كل هذا الانزعاج؟! حتى لو لم أكن المخطئ، ماذا حدث؟ وعندما أريد أن أفعل شيئا وكأن أحدا يمسكني أو يحركني ويشعرني بالقوة أو الحماس أو الشهوة، وأقول لنفسي: من يحركني من يشعرني بالقوة؟! أنا من أحرك نفسي وأشعر بالسعادة، لكن لا، وأظل على هذا المنوال!