السلام عليكم..
أنا فتاة من أسرة محافظة، أحببت شابا في عملي، ولأول مرة أشعر بتلك المشاعر، وهو يبادلني نفس الشعور، وصرح لي بذلك، واستمر التعامل ما بيننا في إطار العمل، ولسوء الحظ تواجدنا في مكان بمفردنا، وحدثت بعض التجاوزات التي كرهناها، واتفقنا على أن نقلل من التعامل، ولكن تكرر ذلك، وتصادف أن تواجدنا بمفردنا، مع زيادة حدود التجاوز، ونعيد الكرة بأنه لا بد وأن نتجنب بعضنا الآخر، رغم أني كنت أمنعه، وكنت أضعف في النهاية، وأعلم بأنه ليس مبررا لخطئي.
واليوم اتفقنا بوضع أقصى الحدود، وتجنب بعضنا البعض، وبدأت دروس حفظ القرآن، وتجنب التواجد بمفردي معه، وهو سيفعل ذلك بالمقابل، لنساعد بعضنا.
ولكن المشكلة التي أشعر وأخاف منها: هل سيغفر لي ربي؟ وهل يعتبر هذا زنا؟ فهناك زنا العين وزنا اللسان، وكيف أطلب من الله المغفرة؟ وهل من واجبي إذا دخل حياتي شخص آخر بطريقة رسمية أكون صريحة معه؟ أم أتجنب فكرة الارتباط تماما -عقابا لي-؟