قد يكون الألم الذي تعانين منه له علاقة بالرحم والمبيضين, خاصة وأن هذا الألم يشتد أحيانا خلال الدورة أو قبلها، وأن الدورة عندك غير منتظمة, وتتأخر أحيانا لأشهر عدة، لكن وبنفس الوقت قد لا يكون لهذا الألم علاقة بالرحم والمبيضين, بل قد يكون ناجما عن مشكلة في الجهاز الهضمي وتحديدا الأمعاء.
ويجب عليك أولا التوجه إلى طبيبة نسائية من أجل عمل فحص سريري كامل, يتم فيه التركيز على الغدة الدرقية وعلى الثدي، ثم يجب عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين, للتأكد من عدم وجود كيس أو أكياس أو تكيسات على المبيض, وكذلك من عدم وجود ألياف أو لحميات على الرحم.
ثم يجب عمل تحاليل هرمونية أساسية لك وهي :
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4-DHEAS
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية، وفي الصباح، فإن تبين وجود خلل ما، مثل ارتفاع هرمون الحليب، أو اضطراب الغدة الدرقية، أو غير ذلك، فيجب علاج هذا الخلل أولا، وبعلاجه ستصبح الدورة الشهرية منتظمة -إن شاء الله-.
وإن كانت التحاليل سليمة, وكذلك التصوير، فيجب أن تتم معالجة الحالة على أنها تكيس مبايض لكنها غير واضحة بالتصوير والتحليل، وعلاج التكيس يتم عن طريق خفض الوزن إن كان زائدا, وعن طريق تناول حبوب تسمى (غلكوفاج ) مع حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون، مثل حبوب (ياسمين )، وهذا بالطبع يجب أن يتم تحت إشراف الطبيبة المختصة, لكن لا يجوز ترك الحالة بدون علاج، لأن بقاء الدورة متباعدة بهذا الشكل, قد يؤهل إلى حدوث تسمك شديد في بطانة الرحم وحدوث الأورام فيها مستقبلا.
إن انتظمت الدورة وبقي الألم البطني مستمرا عندك، فهنا يجب مراجعة طبيبة أمراض باطنة، لعمل بعض الفحوصات، وقد تتطلب الحالة عمل تنظير للقولون، لنفي وجود الالتهابات أو القرحات.
نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)