السلام عليكم
دكتورنا العزيز: أنا شاب عمري 34 سنة، غير متزوج، أود أن أطرح مشكلتي، والتي قد تبدو مطولة بعض الشيء بدأت معاناتي بعد وفاة أخي الكبير عن عمر يناهز الأربعين عاماً بفترة ثلاثة أسابيع من وفاته حيث انتابني شعور بالدوخة واعتصار بالصدر وارتجاف بالأيدي والأرجل، وعندما ذهبت إلى المستشفى أخبروني بأن ضغطي مرتفع بعض الشيء، وأجريت تخطيطا وكان سليماً، وبعد هبوط الضغط خرجت من المستشفى لتنتابني حالة الاعتصار مرة أخرى، وفي اليوم نفسه ذهبت لطبيب القلب وأجريت ايكو وقياس الضغط كان مرتفعاً، فأعطاني دواءا للضغط وطلب إجراء بعض التحاليل وأجريتها، وكانت سليمة، ومن ثم جرت الأمور جيدة بعض الشيء لكن تنتابني حالة الاعتصار.
بعد ذلك أجريت تحليلا آخر، بناءً على طلب صيدلاني من معارفنا، لأنه تصور بأن اختناقي نتيجة ارتفاع الدهون أو الكولسترول، وبالفعل أجريت تحليلا ثانيا، وكان سلبياً بالفعل، ومن هنا بدأ الوسواس بأنني مصاب بمرض وأخاف من الموت.
عندما ذهبت لطبيب القلبية أعطاني دينكست، وارتحت معه قليلاً، بعد أن صار معي حزمة من الأدوية، وكثرة مراجعات الأطباء، وبعد ذلك سافرت إلى الأردن وأجريت تحاليل وفحوصات وكانت ممتازة، وذهبت إلى طبيب الأعصاب وأجريت تخطيطا للدماغ فأخبرني بأن معي توترا قويا وأعطاني فالدوكسان وسلبرايد 50 مرتين في اليوم وبرومازيبام 1.5 مغ مرتين يومياً.
مع بداية العلاج ارتحت نوعاً ما حتى بدأ نومي بعد فترة عشرة أيام يقل، وبدأ القلق يزداد، وخاصة عندما أحاول النوم عند الظهيرة، وفي الليل قل نومي إلى ثلاث أو أربع ساعات، وبعد شهر من العلاج طلب أن أبقى على (الفالدوكسان) حبتين فقط، وأترك بقية الأدوية، مما سبب لي ازعاجا كبيرا، حيث كنت أذهب للعمل نعسانا، وقبل عدة أيام تفاقمت الحالة وبدأت أستفرغ ما في جوفي أول ما أستيقظ صباحاً، وشهيتي للطعام شبه معدومة.
راجعت طبيب أعصاب هنا في بغداد، وكتب لي سيتالوبرام 20 مغ مرة ليلاً، مع حبة فالدوكسان وزولام نصف حبة صباحاً ونصف حبة مساءً، وبدأت بالعلاج، ولكن هذه المرة تدهورت الأمور أكثر، وبدأ جسمي خلال اليومين الماضيين بالارتجاف والخوف، والقلق ازداد كثيراً، وقلة الشهية للطعام، وعدم التركيز، وبالأمس تركت كل الأدوية ونمت قليلاً، مع بقاء القلق.
أرجو منكم إعطائي دواء مهدئا ومنوما، ولا يسبب الإدمان وينفع حالتي هذه، لأنني يئست من كثرة المراجعات والأدوية، وحتى كرهت النوم أو القيام بأي شيء، وأشكر سعة صدركم.