نقدر لك اهتمامك بوالدتك -حفظها الله لك- ونسأله عز وجل ,أن يجعل برك بها في ميزان حسناتك يوم القيامة -إن شاء الله تعالى- .
نعم -يا ابنتي- من الممكن أن يكون سبب ما تشعر به الوالدة من ألم في الثدي، هو بسبب تشنج في العضلات الصدرية التي تتوضع خلف الثدي، كما من الممكن أيضا أن يكون ناتجا عن ارتفاع هرمون الحليب عندها.
لكن ما أحب أن أؤكد عليه هنا، هو أنه يجب عمل تصوير ظليل للثدي بشكل روتيني عند والدتك، حتى لو لم يكن لديها أي شكوى في الثدي، فبعد سن الأربعين يجب أن تقوم كل سيدة بعمل تصوير روتيني للثدي يسمى ماموغرافي كنوع من الوقاية وللكشف المبكر عن أي نوع من الأورام.
ولا يكفي التصوير التلفزيوني لوحده في مثل هذه الحالة للاطمئنان، لذلك فنصيحتي للوالدة -الفاضلة- هي بأن يتم عمل تصوير ظليل للثدي أي ماموغرافي، إلى جانب التصوير التلفزيوني، وذلك للتأكد أكثر وكنوع من الاحتياط.
فإن ظهر أن هذا التصوير طبيعي أيضا، فهنا يمكن القول بأن سبب حدوث الألم في الثدي هو إما ناتج عن تشنج في العضلات الصدرية لسبب ما، قد يكون مثلا نتج على أثر نزلة برد أو عن طريقة النوم أو حتى بدون سبب، أو أن يكون سبب الألم هو ارتفاع هرمون الحليب واحتقان غدد الثدي على أثر هذا الارتفاع، ويجب أن تتم إعادة التصوير كل سنة إلى سنتين، وذلك كإجراء روتيني ووقائي.
وبالنسبة لهرمون الحليب, فقد يكون ارتفاعه ناتجا عن التكيس في المبايض, أو قد يكون بسبب آخر, مثل اضطراب الغدة الدرقية أو تناول بعض الأدوية، أو أحيانا بسبب الحالة النفسية، ومن الأفضل أن يتم عمل تحاليل هرمونية شاملة بما في ذلك تحاليل للغدة الدرقية والنخامية، ويجب عملها في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية وفي الصباح، وهذه التحاليل هي :
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4PRPLACTIN-DHEAS
وبناء على نتائج التحاليل السابقة، يمكن وصف العلاج المناسب -إن شاء الله تعالى-.
نسأل الله -العلي القدير- أن يمن عليك وعلى والدتك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)