الابنة الفاضلة/ غيداء حفظها الله.
مرحباً بك في إستشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.
الصداقة من العلاقات الاجتماعية المهمة في حياة الناس، وخاصة إذا كانت مبنية على أسس قويمة خالية من المصالح الشخصية ومن الهوى، وأعظم أنواعها الأخوة في الله, فهؤلاء من الذين يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله، وقد تأتي صدفة أو متعمدة، المهم هو أن يكتشف الشخص أن هناك شخصاً آخر يبادله الاحترام والتقدير، ويشاركه الاهتمامات والميول، ويقف معه ويؤازره وقت الضيق، ويحفظ أسراره ويستر عيوبه، ويعفو عنه إذا أخطأ، ولحل المشكلة نرشدك للآتي:
1- اسعي في مرضاة الله، فإذا أحبك الله أحبك الناس.
2- ينبغي أن تتصالحي مع نفسك، وتتحرري من هواها، وتثقي في قدراتك وإمكانياتك، واعتزي بها، ولا تقارني نفسك بالآخرين في أمور الدنيا.
3- كوني نموذجاً في الأخلاق، واحترام قيم وآراء الآخرين.
4- أفشي السلام على من تعرفين ومن لا تعرفين، وساعدي من يطلب منك المساعدة، واعرضي مساعدتك على من يحتاج للمساعدة.
5- قدمي الهدايا لمن حولك، حتى لو كانت رمزية، فإنها تحبب فيك الناس، وازهدي فيما عندهم.
6- بادري بمواصلة الآخرين في مناسباتهم الاجتماعية، وشاركيهم مناسباتهم السارة وغير السارة.
7- أحسني الظن دائماً بالآخرين، إلى أن يتبين لك العكس.
وللمحافظة على علاقتك مع الآخرين، ركزي على هذه النقاط التالية:
أ -المعرفة: أي تقصي الحقائق وجمع أكبر قدر من المعلومات قبل الحكم على الأمور.
ب- النظرة الشمولية للمواقف التي تحدث بينكم.
ت- التماس العذر للطرف الآخر في حال عدم التزامه بالمطلوب.
ث- التحرر من الهوى، وتحكيم العقل قبل العاطفة.
جمع الله بينكم على الخير.