مشكلتي أعاني منها منذ حوالي 9 أو 10 سنوات، حيث بدأت معاناتي مع المرض النفسي والوسواس القهري، والشعور بأن الناس تضطهدني، لجأت إلى الطبيب النفسي، وبدأت طريق العلاج، وذهب الشعور بالاضطهاد، وبقي الوسواس القهري، في فترة العشر سنوات كنت أواظب على الدواء لفترة طويلة، ثم أتوقف لعدم وجود نتيجة مجدية.
بالنسبة للفترة التي تناولت فيها الدواء، والتي أكون مواظباً فيها أيضاً على العلاج النفسي، وأعود للعلاج مرة أخرى، بعد ذلك ما تبقى معي من تلك الفترة هو الوسواس القهري، وهو معي حتى الآن، ولكن الاضطهاد الذي ذهب عاد مرة أخرى، ولكن في تلك المرة بصورة حقيقية.
موقف يتكرر معي أن يأتي شخص ليسلم على الواقف، أو الواقفين، ولا يسلم علي، أحيانا ألقي السلام على شخص، ويكون عينه في عيني مثلًا فلا يجيبني، ويدير وجهه كثيرًا، أكون في المواصلات العامة، فأجد شخصًا ينظر إلي، أدير وجهي وأعود إليه بعد فترة ما زال ينظر إلي، أنا لي خبرة مع هذا المرض، وأصبح باستطاعتي التفريق بين ما هو أفكار مرضية، وما هو دون ذلك.
أيضا هناك مواقف مع زملاء الدراسة ظاهرها الخير، ولكن بعد ذلك أكتشف أنه كانت نيته شرًا بعد معرفة معلومات معينة عن الموضوع، وهذه المواقف تحدث مع الكثيرين تجاهي في اليوم الواحد، وإذا حدث لي كل موقف مرتين مثلاً، وتتكرر المواقف كل يوم، فهذا شيء مرهق، ويسبب الأذى النفسي، ودون أن يكون لي أي يد في الموضوع.
أود أن أضيف أنني كثيرًا ما كنت ألجأ إلى الله بالدعاء، وأحيانا بأذكار الصباح والمساء، وأحيانا بالرقية، وهناك فترة توقفت عن الصلاة بسبب كثرة الوساوس، ولكني الآن مواظب عليها مع وجود الوسوسة، وأحاول أن أتقي الله في حياتي.
سؤالي لفضيلتكم: هل من الممكن أن يكون هذا الكره من الكثير من الناس، والذين أحيانًا أراهم لأول مرة، هل يمكن أن يكون سببه الوسواس القهري -الذي لا يريد الذهاب منذ سنين- أم عين وحسد؟ مع العلم بأني عندما أرقي نفسي لا أشعر برغبة في البكاء، ولكن أحيانا يكون هناك راحة نفسية مصاحبة للرقية، بماذا تنصحونني؟ وإذا كانت النصيحة بالرقية فما هي الكيفية؟ والفترة التي أواظب فيها عليها؟ وهل الاستماع إلى الرقية من الكمبيوتر له تأثير، أم يجب أن أرقي نفسي بنفسي؟
ربما ترون أن تعرض الرسالة على طبيب الموقع النفسي، لعل هناك شيئاً لا أراه فيما يحدث، أريد فعلاً أن أعرف ماذا يجري لي.
وجزاكم الله خيرًا.