أختي في الله الدكتورة: رغدة عكاشة، جزاك الله وجميع القائمين على الموقع خيراً، وبارك فيكم وحفظكم من الأمراض والفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن، وفرَّج الكرب عن جميع إخواننا المسلمين، وجعل الرحمة في قلوب حكام المسلمين.
كما بينت لك في الاستشارة الأخيرة (2204006) أنه -وبحمد الله- رجعت دورتي للانتظام –كل 27 يوما-، وكذلك غابت عني تلك الآلام التي صاحبت فترة تناولي لحبوب الغُدة بسبب التشخيص الخاطئ، فبارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتكم. آمين
أما بخصوص تناول حبوب الكلوميد؛ فبدأت بتناولها للمرة الأولى في دورتي قبل الماضية بالتفاصيل التي وضحتها لك في نفس الاستشارة (2204006)، وتأكيداً لقولك أن فحص "البروجسترون" في يوم 21 من الدورة لم يكن صحيحاً، لأن دورتي في هذا الشهر "وبصورة غير طبيعية جاءت بعد 40 يوماً من تاريخ نزول الدورة التي قبلها"، بعدها اتبعت توجيهاتك بزيادة جرعة الكلوميد من حبة إلى حبتين، فرجعت دورتي –بحمد الله- إلى المعتاد وهو 27 يوماً في الدورة الأخيرة.
أنا الآن في اليوم السابع من الدورة الحالية –وهي الثالثة التي أتناول فيها الكلوميد-، وبحمد الله بدأت في تناول الكلوميد بمعدل حبتين من اليوم الخامس، ولكن هل أجري فحص "البروجسترون" يوم 20 على قرار أن الدورة الأخيرة 27 يوماً؟
وهل هنالك من وسيلة غير التصوير التلفزيوني لمتابعة التبويض؟ لأن ظروفي المادية قد لا تسمح بذلك، ولكني متفائلة أن الله سييسر الأمر، وما هي "إبرة التفجير" وما هو أثرها؟ وما هي توجيهاتكم؟
وجزاكم الله عني وعن المسلمين خيرا، وحفظكم من كل داء، وأنزل عليَّ وعلى جميع مرضى المسلمين الشفاء، ولا تنسوني من صالح دعائكم.