نرد لك الشكر بمثله, ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً.
وسأجيب على أسئلتك بالتسلسل:
1- قد يحدث بعض التهيج في الجلد أو قد تحدث درجة من الحساسية بعد إزالة الشعر, وهذا يعتمد على الطريقة المستخدمة, وعلى طبيعة الجلد, فإن كانت الحكة مزعجة أو استمرت لأكثر من يوم؛ فهنا يمكنك كنوع من الوقاية تجربة تناول حبة من دواء يسمى زيرتك (ZYRTEC) عيار 5 ملغ, وذلك قبل إزالة الشعر بساعتين على الأقل, ثم تناول حبة واحدة لمدة 2-3 أيام بعد إزالة الشعر, وبنفس الوقت يمكنك الاستمرار في استخدام كريم (كيناكومب) ثلاث مرات يوميا لمدة 2-3 أيام, وإن لم يفدك هذا الكريم, فيمكن تجربة كريم يسمى: بيتنوفيت (BETNOVATE) دهن مرتين يوميا لمدة 2-3 أيام.
2- لا ننصح باستخدام غسولات الفرج إلا في حالات مرضية محددة, فهذه الغسولات هي نفسها قد تسبب التهيج والحساسية, وأحيانا الأكزيما, وهي تغير من طبيعة الجلد, وتضعف مقاومته, كما أن مفعولها هو مفعول مؤقت, لا يلبث أن يزول بعد ساعات من الاستخدام؛ لذلك نصيحتي لك بعدم استخدامها, والاكتفاء باستخدام الماء الدافئ, والصابون الطبي اللطيف, مثل صابون (جونسون ) للأطفال, مع الحرص على تجفيف الفرج بمنشفة مصنوعة من القطن 100% وبلون أبيض.
3- ومن أجل الوقاية من التهابات الفرج؛ فإنه يجب الحرص على تنظيف المنطقة من الأمام إلى الخلف, وذلك لمنع انتقال الميكروبات من فتحة الشرج إلى فتحة المهبل, ويجب لبس ملابس داخلية مصنوعة من القطن 100% وبلون أبيض, وأن لا تكون ضيقة, حتى يتم امتصاص الرطوبة والعرق من الجلد.
وإن تأكد وجود التهابات فطرية في جلد الفرج؛ فهنا يمكن أن يتم العلاج عن طريق تناول حبة واحدة من دواء يسمى: دفلوكان (DEFLUCAN)عيار 150 ملغ, مع استخدام نوعين من الكريم, مثل كريم (كيناكومب) وكريم (يتنوفيت) معا مرتين في اليوم من كل نوع, أي أن مجموع مرات الدهن سيكون أربع مرات في اليوم, لكن بالتناوب بين النوعين ولمدة أسبوع.
نسأل الله العلي القدير أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)