أسعد الله صباحكم بكل خير.
أنا شاب في الـ 22 من عمري, سأقول لكم قصتي بالكامل, وأعتذر عن الإطالة.
مرت علي مدة كنت فيها مكتوما ومتضايقا, وتأتيني كوابيس, ومن أكثر الكوابيس التي مرت علي أني أسقط من مكان مرتفع, وعند وصولي إلى الأرض أستيقظ من نومي.
ذهبت إلى شيخ, وبدأ بالقراءة علي, وقال لي بعد القراءة: ماذا شعرت؟ قلت له: شعرت أن يدي اليسرى تؤلمني, قال أنت محسود, قلت: وما الحل؟ قال: أن تأتيني غدا لأكمل عليك القراءة.
خرجت من عنده, وأنا في طريقي إلى البيت شعرت بغثيان غريب, شغلت المكيف على البارد, وقلت قد يخف, ثم بدأت الرؤية بيضاء تدريجاً, فتوقفت بجانب الطريق، وإذ التنميل يدب في بيدي ورجلي وذكري -أكرمك الله- (أشعر كدبيب النمل).
طلبت المساعدة من قبل الهلال الأحمر, وهم في الطريق أحمد الله أن كل شيء بدأ يخف, لكن ما زلت خائفا ومتوترا من الذي حدث؛ لأنه أول مرة يأتيني مثل هذا.
نقلت إلى المستشفى, وأجروا لي فحوصات الدم والبول, والحمد لله كل شيء كان سليما, ما عدا ارتفاع الكالسيوم, سألني دكتور الطوارئ أسئلة كثيرة, من ضمنها: عندك احتقان؟ قلت له: نعم, أعاني من الاحتقان, ومن خروج البلغم بكثرة منذ 4 أشهر, وقد أخذت مهدئات ومسكنات, لكن دون أي نتيجة.
ثم قال: ما لون البلغم الذي تخرجه؟ قلت له: أخضر, ثم قال: عندك التهاب بالصدر, وصرف لي مضادات حيوية, ولم أستمر عليها, بعدها هدأت أموري, ورجعت لمكان سيارتي, وأخذتها, وذهبت للبيت ونمت, وقد كنت متعبا.
مرت الأيام, بعدها بشهرين شعرت بخفقان غريب ومتكرر, فذهبت إلى المستشفى, وقابلت طبيب القلب, وأعطاني (هولتر) وبقي 24 ساعة, والحمد لله نبضي جيد, إلا أنه وصل مرة لـ 174, والباقي ما بين 70 - 90.
قلت: نبضي وصل لـ 174, لماذا؟ فصرت أفكر كثيرا بهذه المشكلة, وكذلك الخفقان ما زال مستمرا بشكل مخيف.
ذهبت إلى نفس طبيب القلب, فعمل لي الإيكو, والحمد لله كانت النتائج سليمة, وعملت تحليل الغدة وكان سليما, وكذلك فحص الدم كان سليما, وتخطيط القلب كان سليما, والسكر كان سليما, واختبار ضغط الدم كان سليما.
أصبت بكآبة, وقلق, وشد عصبي, وخوف غريب, كلمت الشيخ, فجاءني إلى البيت, قرأ علي, ثم قال: (ما فيك إلا الوسوسة القهرية) عرفت أن الذي أعاني منه هو وسوسة, وأنا قادر على حلها.
حالياً يأتيني ألم نهاية عظمة القفص, مع غازات في البطن كثيرة, وتعرق الأطراف, وألم في الأظافر, وأرق ودوخة وصداع, وأشعر بنبضات ثلاثية أو رباعية متفرقة في الجسم, كلمت دكتور أثق فيه بذلك, قال: ما تعاني منه هو متلازمة دراسة الطب؛ لأني أدرس طب الطوارئ.
من العادات التي أمارسها بشكل يومي: التدخين بشراسة, والعادة السرية شبه يوميا, وقد توقفت عنها منذ شهرين والحمد لله, وعدم ممارسة الرياضة.
أنا تعبت جداً, ودخلت في أوهام كثيرة, وفي وسوسة قهرية, وصرت دائما خائفا من لا شيء.
أريد استشارتكم بهذا الموضوع، وشكرا على هذا الموقع الرائع.