أنا فتاة متزوجة، عمري 27 سنة، وعندي بنت، من خمسة شهور أخذت حبوبا لتخفيف الوزن لمدة 3 أسابيع من دون وصفة طبية، اسمها ناتشورال سليم، من آثار هذه الحبوب أنها تسبب جفافا شديدا بالفم وتسد الشهية تماما. بعدما أتممت أسبوعين أحسست قلبي ينبض بسرعة، وبمجرد ما أكلت رجع طبيعيا، خفت وأوقفتها بضعة أيام.
رجعت لها لمدة أسبوع، فجأة أحسست برجفة داخلية بجسمي، على أطرافي وأحس برجفة بعروقي، وخفت وأصبت بحالة توتر شديدة لدرجة أحسست بتنمل بوجهي ورأسي، اتجهت للمستشفى مباشرة خوفا أن تكون جلطة -لا سمح الله-، فحصوا لي فقر الدم والضغط والسكر، وكلها -الحمد لله- سليمة، وأجرى لي الدكتور تخطيطا للقلب -والحمد لله- منتظم لكن نبضه كان سريعا جدا، سألني الدكتور إن كنت متوترة، فأخبرته أني خفت أن تكون هنالك جلطة.
أعطاني سيبراليكس لأسبوع وقال أنه سيريحني، وأخذته ليومين فقط. بعد هذا الموقف استمرت معي نوبات الخوف والهلع وأصبت بوسواس شديد، أصبحت أوسوس أن سأموت ولن أربي ابنتي، ولم أفعل شيئا في الحياة، وهذه النوبات صارت تأتيني في آخر يومين من الدورة، ووقتها أحس بألم بالثديين وكأن فيها حليبا باردا سيخرج، وتستمر لمدة أسبوع إلى عشرة أيام. في هذا الشهر جاءتني هذه النوبات لكن أشد قليلا، وأخذت حبة سيبراليكس لجهلي بهذا الدواء، وأحسه زاد حالتي، اكتأبت أكثر وأصابني أرق، وأحس بثقل برأسي وضغط على الأذنين، وطول اليوم عندي إحساس بالنوم لكن لا أستطيع النوم، أتعبتني كثيرا هذه الحالة، أريد أن أرجع طبيعية مثل الأول، تعبت من هذه الحالة المزعجة جدا.
برأيك: ما هو الحل؟ هل هناك علاج جذري للمشكلة؟ عندي خوف من أدوية الاكتئاب، أعرف أنها تسبب إدمانا وخللا بالغدد، وغيرها من الأعراض، وأهمها أنها تدخلني بحاله اكتئاب أشد مما أنا فيه مثلما فعل لي السيبراليكس.
أرجوك دكتور: هل حالتي خطيرة؟ وهل تعتقد مشكلتي نفسية أم خلل في الهرمونات ويعالج -إن شاء الله-؟
جزاكم الله عنا خير الجزاء.