التهاب اللوز المزمن يظهر على شكل آلام متكررة في ناحية اللوزتين، مع نوبات من التهاب حاد و أعراض عامة مثل: الحمى، والتعب والإرهاق تتكرر أكثر من أربع مرات في العام على مدى أكثر من سنة متتابعة.
كما أن تجمع الفضلات الطعامية أثناء تناول الوجبات الغذائية ضمن فتحات الجريبات اللوزية (المتوسعة)؛ يؤدي لتشكل بذور قيحية ضمن هذه الفتحات الجريبية، وتظهر على شكل نقط بيضاء على سطح اللوزتين, هذه البذور تسبب رائحة الفم الكريهة، وهي تطرح كل فترة عفوياً، أو بالضغط على اللوزة، ويلاحظها المريض في فمه.
بالنسبة لحجم اللوزتين: فهو ليس مقياسا في حال كونها صغيرة، إذ أن الالتهاب المتكرر قد يسبب ضمورا في نسيج اللوزتين، ومع بقاء الالتهاب فيهما وهي في هذه الحال؛ يجب استئصالها مع كونها صغيرة.
أما الروماتيزم الوصفي وهو يسمى علمياً بالحمى الرثوية: والذي يتظاهر بالآلام المفصلية المتنقلة للمفاصل الكبيرة مثل: الركبة، والمرفق، والكاحل، مع التورم والاحمرار، والذي قد يترافق مع التهاب صمامات القلب، أو التهاب شامل لطبقات القلب، وقد يترافق مع أعراض عصبية مثل: داء الرقص (لسيدنهام), وقد يظهر طفح جلدي على شكل حلقات حمراء متوسعة تتصل مع بعضها لتشبه الثعبان, هذه الحمى الرثوية محصورة بالعمر بين 5-15 سنة، ويخف الاحتمال كثيرا لدرجة أن يصبح مهملا بعد عمر العشرين.
وعليه وبالرغم من عدم وجود حالة الحمى الرثوية في حالتك -والحمد لله-, فإذا كان من المثبت لديك وجود التهاب لوز متكرر لأكثر من أربع مرات في العام، ولسنتين متتاليتين، بالإضافة لوجود البقع البيض عليهما؛ فهذا كاف لتشخيص الالتهاب المزمن فيهما، والأفضل برأيي استئصال اللوزتين؛ حيث أن الالتهاب المزمن يعالج بالجراحة لعدم إمكانية المعالجة الدوائية.
دمت بصحة وعافية من الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)