كتب الله أجرك في نصيحة أخيك ومتابعته، ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه.
لا نعلم هل هذا الأخ أكبر أم أصغر منك؟ وهل الوالد موجود؟ وما دوره؟ لأن وجود الوالد ودوره مؤثر في توجيه هذه القضايا.
لكن عموما نرى أن تفعل ما يلي:
- البحث عن الجهة المؤثرة على أخيك، سواء كان الوالد حال وجوده، أم الوالدة، أم شخص مؤثر في الأسرة.
- يتم معالجة هذا الأمر بشكل سري بينك وبين هذا المؤثر (القريب)، حتى يستجيب أخوك للنصح.
- محاولة نصحه بوسائل سمعية أو مقروءة عن خطر الدخان، وتأثيره على الصحة، وكلام العلماء فيه.
- إن كان أهلا للزواج فيمكن أن تسعى له في هذا الأمر حتى يعف نفسه، أو يلجأ للصيام.
- انصحه بالابتعاد عن المهيجات السمعية والبصرية لغريزته، ويمكن أن تصرفه عن ذلك بطريقة غير مباشرة، وذلك باصطحابه إلى نادي، أو حلقة تحفيظ، أو رحلة وما شابه.
- ادع الله له بالهداية، وتوجه إلى من يملك القلوب بالدعاء له أن يهديه ويصلح باله.
وفقكم الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)