السلام عليكم
مشكلتي أني كنت أعاني ضغوطا نفسية في صغري، وتكون شخصيتي من خلال هذه المعاناة، أحس بالضعف واحتقار ذاتي بشكل كبير؛ مما سبب لي الكثير من المتاعب والتصرفات في حياتي، والتي أندم عليها بعد فترة.
أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاما، أعمل في محل بوتيك أملكه -لله الحمد والفضل- لكن أعاني مما سبق ذكره، وأستطيع أن ألخص ما أعانيه فيما يلي:
- القلق والتوتر الدائم والعصبية الشديدة، وأسب بألفاظ بذيئة غصبا عني، ثم أندم! وأحيانا أضرب رأسي بيدي بشدة غصبا عني.
- عدم المبالاة بشكل كبير في الشكل الخارجي، وعدم الاهتمام بمكان عملي، رغم أني أريد ذلك.
- الأرق وقلة النوم الذي سبب لي التعب.
- الأحلام المتواصلة لو أنام عشر دقائق لابد أن أحلم بأشياء غريبة لا معنى لها، وأستيقظ وأنا مرهق بشدة، وأكون عصبيا جدا.
- الضيق وأتمنى الانتحار.
- الجلوس وحدي أمام الكمبيتور في غرفتي.
- عدم الثقة في النفس، الشك الدائم، والنظرة السوداوية للحياة.
- احتقار النفس، مع أني ناجح في عملي؛ مما سبب لي كره العمل!
فهل أنا مصاب بالاكتئاب أم ماذا؟ وهل هناك علاج طبي تنصحونني به؟
أجريت مؤخرا فحص هرمون التيستيرون فكان 1.2 ng/ml فهل له علاقة بحالتي؟
علما أن حالتي ازدادت وبدأت الأحلام من ليلة زواجي قبل13 سنة، ولا أدري هل هي حالة نفسية أم عين أم سحر؟
قبل زواجي كنت متفوقا في دراستي، وكنت مقبلا على الحياة، ثم تغيرت ولم أعد أرغب بشيء، وتعثرت في دراستي وعملي.
من الناحية الجنسية فالجماع لمدة ساعة بسبب عدم وصولي للإثارة والقذف إلا بصعوبة!
وجزاكم الله خيراً.