أنا سيدة عمري 24 سنة، متزوجة منذ سبعة أشهر، علاقتي مع زوجي ومع عائلتي جيدة أحبهم ويحبونني، ولكنني كثيرة المشاكل معهم خاصة زوجي.
أعاني من مشاكل نفسية بدأت معي في سن الرابعة عشر، وهي أنني أفكر كثيرا أغلب اليوم، مع فعل شيء آخر بجانب هذا التفكير، وهو التدخين بشراهة لساعات، والتفكير على حسب الأحداث التي تمر علي في اليوم، مثال على ذلك: لو أن هناك فتاة ضايقتني ولم أستطع الرد عليها، أعود للمنزل وأبدأ بالتفكير والتدخين لساعات، وأعيد الموقف الذي حصل في خيالي، وأقوم بالرد بما كنت أريد قوله ولم أستطع، وهكذا في كل أمور حياتي، عندما أريد الحصول على شيء أو فعل شيء أو النجاح أو الوظيفة أو ترتيب المنزل أو فعل أمر يسعد زوجي، أقوم بفعله بخيالي بجانب التدخين ومحادثة نفسي بلا صوت، وأستمر لساعات طويلة ربما 8 أو 9، ولكن متقطعة، لأرتاح أو أشرب الماء أو أقوم للأكل.
أنا اجتماعية وليس لدي رهبة، عندي صديقات ولكنني ملولة جدا، ولا أستطيع الجلوس في مكان لمدة، سوى في غرفتي، ودائما ما أخرج مبكرا من المناسبات، وحتى أثناء التسوق أكون عجلة ولا أكمل التسوق.
حاول أهلي مساعدتي كثيرا بمنعي من التدخين بشراهة، والعزلة بغرفتي، عندما كنت صغيرة ولكنهم لم يستطيعوا، لأنني كنت قوية أقوم بالصراخ والتكسير والتهديد بالهروب من المنزل، ووصلت لإيذاء نفسي عدة مرات ثم تركوني.
والآن أيضا رغم حب زوجي لي نحن على وشك أن ننفصل، لأنه لم يستطع تحملي، فأنا أفعل معه نفس الأمر في حياتي الزوجية من التفكير لساعات والتدخين بشراهة، حاول مساعدتي ومنعي ولكن فعلت معه مثل ما فعلت مع عائلتي.
ذهبت لأطباء عدة، وقالوا بأنني أعاني من وسواس قهري، واستخدمت للمرة الأولى سيروكسات، تحسنت جدا أول أسبوع، ثم تحولت الجرعة من نصف حبة إلى حبة كاملة، وعدت لما كنت، وبعد أسبوع آخر جاءتني أفكار انتحارية، وأخذت جرعة زائدة، ثم تركت العلاج بعد معرفة والدتي.
جلست على حالي 4 سنين، ثم بعد الزواج عدت بحثا عن علاج لما حدث من مشاكل، وقمت باستخدام لوسترال 50 نصف حبة ثم حبة كاملة، لمدة شهرين، ولم أر نتيجة، تركت العلاج واستشرت صيدلانيا، ووصف لي باروكسات باروكستين20 حبة، واليوم أكملت شهرين ولم أر نتيجة، أريد علاجا وحلا لنفسي أولا، ولاستقرار حياتي الزوجية.
وجزاكم الله خيرا.