أنا سيدة متزوجة منذ عام، ولم يقدر الله لنا الإنجاب، حيث إنني أعاني من تكيسات، وأخذت منشطات لمدة ثلاثة شهور، وقبل أن أبدأ في أخذ المنشطات، قام زوجي بعمل تحليل السائل المنوي، وكان عدد الحيوانات المنوية (40) مليوناً، والحركة ( 50 % )، وقام الطبيب المعالج بإعطائه علاج (Antioxidant ,ultra zn/c)، ليزيد من حركة الحيوانات المنوية، وبعد خمسة شهور، ازدادت الحركة ( 55%)، والعدد (40) مليوناً، وقام زوجي بعمل تحليل آخر للسائل المنوي بعد أربعة شهور أخرى، وصدمنا بأن العدد أصبح (12) مليوناً، والحركة ( 25%) فقط، وكان لديه صديد في السائل المنوي، نسبته (8 إلى 12)، وأعطاه الطبيب علاج (Tavanic)، لمدة عشرة أيام، وبعد شهر طلب منه تحليلاً آخر، فكانت نسبة الصديد من (0 إلى 1)، والعدد ( 12.5)، والحركة ( 31%) فقط.
فأجرى زوجي كشفاً آخراً عند طبيب متخصص، وطلب منه عمل سونار وتحليل دم هرموني، وبعد التشخيص، قال له: إن لديه دوالي من الدرجة الأولى، وفي بداية الدرجة الثانية، علماً بأن زوجي يشعر بألم في الخصية اليسرى نادراً، وليس باستمرار، وأيضا اليمنى، أما التحليل الهرموني فكله مضبوط ما عدا هرمون الذكورة قليل، فأعطاه ثلاثة أنواع من العلاج، وهي:
andriol testocaps , nolvadex and nolvadex-d , actull، وعلاج آخر لا أتذكره.
وقال له الطبيب إن لم يأت العلاج بنتيجة، فلا بد من إجراء عملية، ولكن طبيبي وهو غير متخصص في الأمراض التناسلية، أخبره أن علاجاً مثل المضاد الحيوي القوي (تافانيك)، هو علاج الصديد، سوف يؤثر [[علي]] الحيوانات المنوية الموجودة، ويأخذ وقتاً بعدها لمدة ( 74) يوماً، لإنتاج حيوانات منوية جديدة وسليمة ومعافاة، وأن تشخيص حالته بإجراء عملية لم تكن صحيحة، لأنه يجوز أن لا تكون الدوالي هي السبب، وطلب أن يأخذ أيضاً مضاد الأكسدة والزنك مع الأدوية الأخرى.
سؤالي: هل كلام طبيبي صحيح، أم (تيفانيك) لم يؤثر على اختبار السائل المنوي، أم قلة هرمون الذكورة، أم فعلا الدوالي، ولا بد من إجراء عملية؟ وهل الأدوية التي سيأخذها جيدة، وتساعد على الحركة وزيادة العدد؟ وهل يأخذ الخمس أدوية مع بعض أم لا؟
شكراً جزيلاً.