الذي حدث هو ضغط شديد على الأوردة والشرايين المغذية لبطانة الرحم أثناء الحمل الثقيل، والتي ما زالت شبة مفتوحة ولم تصل لمرحلة الانغلاق الكامل، مما يؤدي إلى نزول دم ونزيف من تلك الأوعية الدموية، وهذا أيضا يصاحبه شد عضلي في عضلات الظهر، وهذا الشد يؤدي إلى ألم في الظهر، وعلى ذلك يجب الحرص عند حمل أشياء ثقيلة، وأن تكون بمساعدة الآخرين وليس بمفردك، ويمكنك تناول كبسولات فيتامين دال مع حبوب الكالسيوم لمدة شهرين، لأن فيتامين (د) ينقص عند كثير من الناس، ويؤدي نقصه مع الكالسيوم إلى ضعف عام في العظام والمفاصل، ولا مانع من تناول حبوب (بروفين 400 ملغ) ثلاث مرات يوميا حتى يختفي الألم.
وأحيانا يحدث بعض الخلل في الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، فيحدث بعض الاضطراب في الدورة الشهرية، ونزول دم بعد الانتهاء من الدورة، وهذه يمكن علاجها عن طريق تناول هرمون (بروجيستيرون) صناعي، مثل حبوب (دوفاستون 10 ملغ) يوميا من اليوم (16) من بداية الدورة وحتى اليوم (26) من بدايتها، ثم التوقف عن تناول الحبوب حتى تنزل الدورة الشهرية، ثم نكرر ذلك لمدة ثلاثة إلى ستة شهور، حتى تنتظم الدورة الشهرية مع الحرص على عدم زيادة الوزن؛ لأن زيادة الوزن والسمنة من أكثر الأمور التي تؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.
حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)