السلام عليكم
أعاني منذ شهر من تقطع في البراز, مصحوبا طول اليوم بآلام الأطراف, فعندما أتغوط صباحا برازا لينا عاديا ليس به دم؛ أحس بأنه بقي شيء في المستقيم, وعندما أخرج من الحمام أحس به يصعد في المستقيم, بفعل انقباض العضلات, وتستمر الآلام في فتحة الشرج, وتخرج غازات, وبعد ساعة أرجع للحمام للتغوط ثانية, وهكذا.., أربع مرات في اليوم, حتى أحس أن المستقيم قد أصبح فارغا, بعدها أحس براحة كبيرة جدا, وما هي إلا ساعات حتى يحين موعد الإخراج, وهكذا.
علما بأن عندي بواسير داخلية, من الدرجة الثانية, سببها الكحة, حيث أعاني منذ 1992 من تمدد في الشعب الهوائية, وأستعمل له: (SERETIDE 500) لكني أمارس رياضة المشي باستمرار, وأشرب الماء دائما.
عمري 45 سنة, ووزني 67 كلغ, وطولي 1.68 سم, والمسألة الوحيدة التي تخفف عني آلام الشرج هي الزيت الدافئ الذي به بصل, أمسح عليها بقطعة كلينكس.
أرجوكم المساعدة, وأجركم عند الكريم.