السلام عليكم
أنا شاب، عمري24 سنة، أعزب وطالب جامعة حاليا، كنت موظفا وتركت الوظيفة لأسباب وقناعة، وكنت في السفر لعملي، وأنا كنت أفكر طويلا في ترك الوظيفة مع الطريق، وفجأة انتابني شعور غريب كالتشنج، وأوقفت سيارتي بجانب مستوصف على الطريق، وفحصوا علي وعدت سليما، وقالو: إنه إرهاق، ثم رجعت لي نفس الحالة عندما كنت بزحمة سير، وخشيت أنها نفس المرة الأولى، برودة أطراف ورعشة، وعدم تركيز ونبضات قلبي متسارعة.
الآن ينتابني الخوف من أن يحصل لدي مثل هذه المشكلة، سواء في السفر أو في زحمة السير، وصرت لا أتخيل أن أسافر لوحدي أو أمكث وقتا طويلا في زحمة السير.
أشعر أنه ليس للحياة طعم إن كنت إنسانا سعيدا ومرحا، وأحب السفر والخروج، والآن أخرج ولكن ليس كالسابق، أشعر أن هذا الشعور مقيدني، وصرت أكره الانتظار، وأشعر بتعب وخمول ودوخة.
أطرافي دائما باردة، وريقي ناشف وأشعر بأعراض غريبة، مثل حركة لا إرادية في عضلات الفخذ واليد، من حين لآخر.
علما أني عملت جميع الفحوصات، وهي سليمة الغده والدم وغيره، وأنا شخص اجتماعي، وأتكلم لكن أحس أني لست الشخص الأول، أشعر بشيء غريب!
أرجوكم ساعدوني، فأنا على وشك وظيفة، وتنتابي أفكار سلبية تسيطر علي، بحيث أنه لو كان عملي بالرياض لا أستطيع الذهاب.
أرجو منكم النظر في أمري، ونصحي بشيء يناسبني، وعلاج لا يؤثر على حياتي، وليس إدمانيا.
وشكرا.