عمري 21 عاما، وطولي 179، ووزني 103 كغ، أنا لست بشخص رياضي, وفي فترة سابقة كنت أعاني من آلام واضطرابات في قلبي، وخنقة عند عظمة الترقوة اليسرى بالتحديد، راجعت المستشفى، وشخصني الطبيب، وقال لي بأن قلبي لا يعاني من شيء أبداً، ووصف لي حبوب الأسبرين 81 "جوسبرين"، وكانت فعالة جدا في إزالة القلق، واستخدمتها فترة حتى زالت الاضطرابات، وعملت مع ذلك على تكثيف نشاطي الرياضي بشكل يومي، واستطعت أن أستغني عن الـ "جوسبرين" لفترة طويلة إلى الأسبوع الماضي.
قبل فترة من الآن قطعت التمارين الرياضية قرابة أسبوعين، وعاد نفس الشعور الآن، بل زاد أكثر، خصوصا الخنقة عند الترقوة، وإضطرابات النوم.
لا أستطيع النوم إلا إذا أرهقت نفسي بمجهود رياضي داخل المنزل حتى أتعب، ثم أحاول النوم، وكانت تنجح معي في البداية إلى أن توقف مفعول هذه الحركة الآن، وأيضا الأسبرين "جوسبرين" ضعف تأثيره جدا.
الاضطرابات تحدث في بداية النوم بحيث توقظني، وتشعرني بأن قلبي قد توقف، أو على وشك التوقف، ولم يحدث تغير في نظام غذائي سوى كثرة شرب الشاي.
أفيدوني ما الحل؟ جزاكم الله خيرا، وأسكنكم فسيح جناته.