عادة لا نقول بحدوث تأخر في الحمل, إلا بعد أن يقضي الزوجان معا سنة كاملة, مع ممارسة العلاقة الزوجية بتواتر كاف, لكن عنما تكون هنالك مشكلة أو حالة قد تسبب تأخرا في حدوث الحمل, فهنا لا يجوز الانتظار لمدة سنة، بل يجب تقديم المساعدة فور معرفة الحالة.
بالنظر إلى التحاليل التي أرسلتها, وإن كان قد تم عملها بالتوقيت الصحيح, وهو ثاني أو ثالث يوم في الدورة، وفي الصباح, فهي تظهر وجود خلل في النسبة بين هرموني ال lh-fsh, ومثل هذا الخلل قد يكون مؤشرا على وجود تكيس في المبايض.
كما أن هنالك ارتفاعا بسيطا في تحليل هرمون الحليب, فالطبيعي يجب ألا يتجاوز (ال20 نانوغرام), وقد يكون هذا الارتفاع نتج عن حالة التكيس في المبايض.
هنا وبغض النظر عن انتظام الدورة, ولكونك راغبة في الحمل, فإن الطريقة المثلى للعلاج هي بتنشيط المبايض عن طريق حبوب (الكلوميد), فهذه الحبوب ستساعد في إزالة التكيس, وفي تنظيم الدورة, وبنفس الوقت في حدوث الحمل إن شاء الله, لكن يجب تناولها تحت إشراف الطبيبة.
بالطبع إن كنت تعانين من زيادة في الوزن, فيجب أن تعملي على خفض وزنك, لأن هذا سيساعد كثيرا في شفاء التكيس، وفي الاستجابة للتنشيط.
يمكن إضافة حبوب(الغلكوفاج) عيار 500 ملغ, حبة واحدة في اليوم في الأسبوع الأول, ثم حبتين في اليوم في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات في اليوم في الأسبوع الثالث, والاستمرار على ثلاث حبات فيما بعد.
أحب أن أؤكد لك على ضرورة عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب، تسمى HSG قبل بدء التنشيط بالكلوميد, وذلك للتأكد من أن الأنابيب سالكة, خاصة إن سبق لك أن تعرضت لأي جراحة في البطن أو الحوض, مثل استئصال الزائدة الدودية أو غير ذلك.
نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)