السلام عليكم
أورد لكم قصتي، وهي كالآتي: كانت والدتي تعاني من الضغط في الدم، وتسبب لها في سبع جلطات في الدماغ، وعلى إثرها كنا نعيش في قلق عليها، وفي يوم جمعة كنت نائما وهي آتية إلي، وسقطت على الأرض، وعندها سمعت سقطتها بقوة، وفزعت من نومي وذهبت أرى، ورأيتها بدمائها، وعندها حملتها لوحدي، وأخذتها إلى المستشفى، كنت حينها في غير وعيي، وتجمع الأهل في المستشفى، وبعد ست ساعات أخذ الأطباء قرار إجراء عملية في الدماغ لسحب النزيف، ونسبة نجاحها 1% وكنت أدعو ربي لها، وأبكي عليها بيني وبين نفسي، وعند انتهاء إجراء العملية دخلت في غيبوبة مدة شهرين، وكنا نقرأ عليها القرآن، وعندما صحت من الغيبوبة وضعوا في حلقها فتحة تنظيف وأخرجوها من العناية إلى غرفة التنويم، وكنا بجانبها دائما إلا أنا أذهب إليها أسبوعا، وأتغيب أسبوعا، لأني كنت لا أستطيع أن أراها بهذا الوضع، ودائما أهلي يتشاجرون معي في غيابي هذا، وكنت لا أستطيع البوح لهم أني لا أتحمل رؤياها بهذا الوضع، وبحدود 15 شهرا قلت في نفسي: سأسافر إلى سوريا حتى أريح نفسيتي.
كان سفري معسرا، وذهبت إلى سوريا، وبعد فترة وجيزة من وصولي إلى سوريا وأنا راكب سيارتي عصرا أتاني ضغط رهيب جدا في رأسي وأذني لا يطاق، وبعد 5 دقائق ذهب عني الضغط، وبعدها قررت الرجوع إلى السعودية، وبعد شهرين من رجوعي توفيت والدتي، وعندها حزنت حزنا شديدا عليها، وقمنا بإجراء تصاريح ترحيل الجثة إلى سوريا، وذهبت بها إلى هناك وتم دفنها، وأنا ماكث هناك لوحدي كلما أرى صورا من صورها أبكي وأحزن، وعدت إلى السعودية، وبعد فترة وجيزة جدا صرت أشعر بشد أسفل الظهر ونصف بطني مثل الحزام، ولم أعطه أهمية.
بعد وفاة الوالدة بفترة شهرين توفي الوالد، وهنا أخذني الذهول به وتم دفنه في السعودية، وعندها صار يأتيني ألم رهيب في حنجرتي من الجهة اليمنى والصدر إلى نهاية القفص الصدري، وفي ظهري، وهذا كان يجعلني أصحى من نومي، وأشعر كأن روحي سوف تخرج، وأعود بعدها إلى فراشي، وكانت تأتيني بين فترة وفترة، ثم أتاني ألم بجانب اليمين عند صرتي، وعندها ذهبت إلى الدكتور وقال لي: عندك زائدة، وتحتاج إلى عملية، وكان وقوع الخبر رهيبا علي، وعندها شدت خاصرتي ورجلي وصرت أصرخ من شدة الألم الذي ألم بي.
صار الشق الأيمن كله متشنجا، وأكثر شيء يعذبني من الرأس إلى حد القفص أشعر وكأنه (كيبل مشدود) وأشعر أن روحي تخرج مني، وهذا شعور دائم لم ينقطع، وما زلت أعاني ولم أجد حلا لهذا الموضوع ذهبت إلى رقاة وذهبت إلى طبيب نفسي، وقال لي: عندك عصاب ونقص في مادة السيروتين في الدماغ، ووصف لي دواء اسمه انتابرو وأخذته مدة 3 شهور، ولم أشعر بتحسن 1% منه وقررت أن أوقفه.
أرجو منكم إرشادي إلى طريق الصواب، والله ولي التوفيق.