نعم -ياعزيزتي- إن تحليل هرمون الحليب عندك يعتبر ضمن الحدود الطبيعية, فعند قراءة أي تحليل مهما كان نوعه, يجب دوما النظر إلى وحدة القياس التي تم استعمالها، وبوضوح شديد أقول لك: إن التحليل عندك، والذي هو( 531.3 ) غير مرتفع؛ لأنه تم عمله بوحدة قياس ( miu/l )، ولا يلزمك تناول أي علاج لخفض هذا الهرمون, لذلك توقفي عن استخدام الحبوب التي تخفض هرمون الحليب، كما أن تحليل( FSH -LH -FREE T3- TSH )، أيضا كلها ضمن الحدود الطبيعية.
إذا التحاليل عندك سليمة, لكن هنالك تحليل لهرمون التستوسترون لم يتم عمله، ويجب عمله, استكمالاً للتشخيص.
إذا كانت الدورة عندك متباعدة، أي تتأخر أكثر من ( 34) يوماً, ثم تنزل بشكل غزير, فهذا يدل على أنها دورة غير إباضية, وهذا من علامات تكيس المبايض, لذلك فبغض النظر حينها عن نتائج التحاليل الهرمونية, يجب اعتبار الحالة بأنها تكيس مبايض، ويجب علاجها بناء على ذلك.
إن أفضل طريقة لعلاج تكيس المبايض لمن كانت غير متزوجة، بالإضافة إلى خفض الوزن, هو تناول حبوب (الجلوكوفاج عيار 500 ملغ) حبة واحدة يومياً في الأسبوع الأول، ثم حبتين يومياً في الأسبوع الثاني، ثم ثلاث حبات يومياً في الأسبوع الثالث، والاستمرار على ثلاث حبات بعد ذلك.
ويجب استخدام حبوب تسمى (الدوفاستون) حبتين يومياً ابتداءً من اليوم( 15 ) إلى اليوم ( 25 ) من الدورة، ثم التوقف, فستنزل الدورة بعد ذلك في خلال (2-7 ) أيام - إن شاء الله-.
ويجب تكرار العلاج بنفس الطريقة من ستة إلى تسعة أشهر, فإن زال التكيس وعادت الدورة طبيعية, فهذا هو المطلوب، أما إن بقيت الدورة غير منتظمة, فهنا يجب استبدال حبوب (الدوفاستون) بحبوب منع الحمل الثنائية الهرمون, مثل حبوب (جينيرا أو ياسمين)، مع الاستمرار على تناول حبوب (الجلوكوفاج )، فهذه الحبوب ستعمل على إزالة التكيس، وتنظيم الدورة -إن شاء الله-.
وأكرر لك بأن إنقاص الوزن هو أمر هام لإنجاح أي طريقة في العلاج.
واطمئني فإن تكيس المبايض، أو عدم انتظام الدورة, لا يمكن أن يؤدي إلى ضمور المبيض، والعلاجات الحديثة كثيرة، وأغلبها فعال جداً في تنظيم الدورة، وإعادة التبويض -إن شاء الله-.
نسأل الله -العلي القدير- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)