السلام عليكم
أنا فتاة غير متزوجة، قبل 10 أشهر شاهدت صورا جنسية على الشبكة العنكبوتية، وبعدها أحسست بالذنب، وأقلعت على الفور، وعلمت أن الله يراني، وفي نفس اليوم كلما أتذكرها أحس بالإثارة، وأحسست بعظم الذنب، وتبت إلى الله، واستغفرته ودعوته بأن يغفر لي، ولكن بعدها بيومين شعرت بوخز في المهبل، استمرت أسبوعا، ونزلت الدورة الشهرية، واختفى الألم، وبعدها بشهرين أحسست بألم وحرقان ووخز شديد في المهبل، ويمتد الألم إلى الفرج.
ذهبت للطبيبة النسائية، ووصفت لي اترازول حبتين في الصباح وحبتين في المساء، وكريم جينو ميزوكال، وقالت لي: بأني أعاني من التهاب شديد، واستخدمته، وتحسنت قليلا، ولكن الألم نفسه يعود بعد كل دورة شهرية، واستخدمت نفس الدواء لمدة ثلاثة أشهر.
ذهبت لطبيبة أخرى، ووصفت لي ديفلوكان حبة واحدة كل أسبوع لمدة ثلاثة أسابيع، فتحسنت قليلا، ولكني لم أشف تماما، والألم الآن تغير وتطور، فأصبحت أشعر بحرقان وحرارة من داخل المهبل، وأحيانا الأشفار، وأحيانا تتكون إفرازات خضراء أو بنية أو بيضاء.
كما أني أعاني من ألم في المبيض الأيمن، وألم في أسفل الظهر، ويمتد الألم إلى رجلي اليمنى، وظهر لي على الجلد شعيرات دموية بنفسجية أسفل الفخذ، فأنا أخشى يا دكتورة من أن يكون قد حصل لي احتقان في الحوض.
أنا خائفة جدا من أن تكون حالتي خطيرة، فأنا أعاني منذ أشهر، ولم أشف منه، وأخشى أن يستمر للأبد،
أنيري دربي يا دكتورة، وخذيني بحلمك، فأنا والله في هم وغم، ولا أستطيع إخبار أهلي بحالتي، وقريبا سأتزوج، وأخشى أنه سيؤثر على حياتي مع زوجي في المستقبل، أو أن أفقد عذريتي، أو ألا أكون سعيدة معه، ولا أستطيع الإنجاب، ويشهد الله إني تبت وندمت على ذلك، ساعديني أرجوك.