أطرح إليكم مشكلتي التي أعاني منها منذ ما يقارب العام، أعاني من ألم شديد في رأسي من الأسفل أحيانا يصاحبه آلام في رقبتي، وفي أسفل ظهري، وفي ساقي.
ذهبت للطبيب، وأخبرني أنه يوجد لدي تقارب في فقرات الرقبة، فقمت بعمل علاج طبيعي، وعادت الفقرات تقريباً كما كانت إلا أن الآلام في ظهري ما زالت قائمة، وأعاني من شد عضلي في كلتا ساقي وفي كتفي، فوصف لي الطبيب مرخيا للعضلات بأنواع كثيرة منها الزابرين 10، والريلاكسون، وآخرها sirdalud إلا أن مجمل هذه المشاكل التي أعاني منها يوجد أيضا ألم في أسفل الرأس من الناحية اليمنى مع ظهور الألم، واختفائه من الناحية اليمنى للرأس باتجاه الأذن اليمنى، والفك الأيمن الأسفل، وأيضا أحيانا يكون صوت طنين في أذني إلا أنني فحصتها وتبين أنها سليمة.
أيضا أصبح التركيز عندي لا يذكر، والخوف من الشد العضلي أصبح يأسرني كثيراً، ولا أنسى أنني أشعر دائماً بخمول تام مع الخوف والهلع من أن يصيبني إعياء، أو يغشى عليّ.
الأعراض التي تحدث معي:
آلام في منطقة الرأس من الجهة اليمنى للرأس بالتناوب مع ألم في الفك الأيمن الأسفل، آلام في أسفل الظهر مع شعور وكأن كهرباء تسير في ظهري وقدمي، شد عضلي في كلتا ساقي، إرهاق وتعب عام في جسمي.
مع العلم أنني قمت بالتصوير الشعاعي لفقرات الرقبة، وأظهرت الصورة تحسنا كبير بها، وقمت أيضا بالتصوير الشعاعي لفقرات الظهر، واتضح أنه يوجد بها شد عضلي، ووصف لي الطبيب مرخي العضلات، وأيضا قمت بتصوير البانوراما للفك، واتضح أن فكي سليم، وأيضا قمت بعمل فحص دم، واتضح أن نسبة دمي 15.
استعملت دهن النعام واستعملت مخففات الألم، ولكن بمجملها هذه ليست أدوية، وإنما تعمل على تسكين الألم قليلاً، فكنت أبحث عبر الانترنت عن حلول لهذه المشكلة، فوجدت نشرة باللغة الانجليزية تقول: عليك بأخذ أقراص من المعادن التالية، وفق ما تم شرحه لي ( أخذ الكالسيوم بجرعة إضافية أي حبتين كالسيوم بالإضافة إلى حبة مغنيسيوم لمدة أسبوع )، وإذا لم أتحسن آخذ الأسبوع التالي المغنيسيوم لوحده، وإذا لم أتحسن آخذ الأسبوع الذي يليه البوتاسيوم لمدة أسبوع والله الشافي.
أرجو من أهل الخبرة الرد، وشكراً.