السلام عليكم
أنا شاب في 26 من العمر، وأنوي الزواج من أخت ملتزمة، ذات دين وخلق، واكتشفت مؤخرا أنها فقدت بكارتها في حادث اغتصاب لم ترغب بعده بالزواج من مغتصبها، ولم تخبر أهلها بما وقع خوفا من الفضيحة.
أنا الآن حائر، هل أتقدم لخطبتها أم أنته عن ذلك؟ هل يوجد دليل شرعي يمنعني من الزواج منها؟ أعينوني على اتخاذ قرار، وجزاكم الله خيرا.