زوجي يعمل موظفا في شؤون الموظفين، ولا يكفي الراتب سوى أيام معدودة، فإن احتجت لطبيب، أو دواء، أو ملبسا، أو مأكلا ومشربا سواء لي أو للعيال، فأنا لا أجد ما يغطي الطلبات والاحتياجات الضرورية.
طلبت وألححت على زوجي أن أبحث عن وظيفة ولو براتب زهيد، ولكنه رفض، فبعت شيئا من الذهب عندي (خاتم، وسوار، وقلادة)، فأنا آخذ علاجا شهريا يفوق ال 600 ريال.
والدي ووالدتي مقتدرين، فاقترضت منهم بعضا منه لأجل العلاج، فضايقتني والدتي بكلامها عن زوجي، وكيف أنه لا يستطيع تدبير شؤونه، ولم لا يبحث عن عمل إضافي.
ووالدي أيضا على هذا المنوال، حتى شعرت بنفور رهيب فيما بيني وبينه بسبب إهماله، وأنانيته، والهروب من مسؤولياته.
فأصبحت أسرق من والدي كلما احتجت إلى مال لشراء الملابس والأكل والشرب لي ولعيالي، على نية رده، حتى أصبح مبلغا كبيرا 80 ألف ريال، لدرجة أن والدي سألني مباشرة، هل أخذت من مالي؟
خفت أن أصارحه، ويا ليتني صارحته، وقلت أن في نيتي أن أرده، فكيف لي أن أقضي هذا الدين ودخلنا ضعيف جدا لا يكاد يكفي احتياجاتنا، والعلاج؟ سأجن من التفكير.
أنا خائفة من أن أموت قبل أن أرده للوالد، ولا طاقة لي بإخباره ومصارحته، واكتفيت بإجابة واحدة على سؤال والدي، بأنه سوف يجدهم - إن شاء الله -، فبماذا تنصحوني؟