السلام عليك وعلى من قرأ هذه الاستشارة
أعاني من ابتلاء -والحمد لله- الوسواس القهري منذ 10 سنوات، ولكن قبل ثلاث سنوات تقريبا اكتشفت أني مصاب بمرض يدعى الوسواس القهري، هذا الشيء خفف عني عذاب التفكير بما أصابني.
راجعت دكتور الأمراض النفسية، وشرحت له حالتي بالتفصيل، ووجد أني مررت بجميع أنواع الوساوس: من التنفس، إلى وسواس النظافة، والأمراض، إلى أخطرها وأقساها الوساوس الدينية.
وصف لي مجموعة أدوية لم تفدني تلك الفائدة، ثم وصف لي (فايفارين) ابتداء ب 100 ملغ، وقبل سنة إلى الآن 200 ملغ استمررت عليه لحد الآن، منذ سنة و9 أشهر، تقريبا ما عدا بعض الفترات التي لم أستطع الحصول على الدواء بسبب عدم توفره في بلدي العراق.
أشعر بتحسن ملحوظ بعد استخدام الدواء، لكن ليس بالتحسن الذي أرغب به، ولظروف خاصة لا أستطيع زيارة الطبيب.
ما الدواء الذي أستطيع إضافته مع الفايفارين حتى أستطيع مواصلة التقدم في العلاج؟ وأيضاً هل التقطع الإجباري الذي حدث لفترات متباعدة (انقطاع من يوم إلى أسبوع) في أخذ علاج فايفارين يؤثر على العلاج؟
علما أن والدتي تعاني من وساوس النظافة منذ الصغر، وتتناول حبة فايفارين 100 ملغ يوميا.