إن نزول دم الدورة الشهرية لمدة تتجاوز 9 أيام يعتبر أمرا غير طبيعي, وبالنسبة لك فإن 12 يوما تعتبر مدة طويلة, ويجب محاولة معرفة سبب هذا الاضطراب, فقد يكون حدث عندك اضطراب هرموني بعد الولادة، أو يكون هرمون الحليب ما يزال مرتفعا في الدم, أو غير ذلك.
لذلك من الضروري أن يتم عمل بعض التحاليل الهرمونية الأساسية وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH
-FREE T3-T4-PROLACTIN-
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح.
ويجب أيضا عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين, لقياس ثخانة بطانة الرحم, والتأكد من عدم وجود لحميات أو ألياف على الرحم, أو أكياس على المبيض -لا قدر الله-.
إن تبين وجود خلل ما مثل ارتفاع هرمون الحليب, أو اضطراب الغدة الدرقية, أو تكيس المبايض أو غير ذلك, فبعلاج هذا الخلل ستعود الدورة منتظمة -إن شاء الله-.
أما إن تبين بأن التحاليل سليمة, وكان التصوير طبيعيا, فهنا من الممكن أن يكون السبب في حدوث هذا الاضطراب هو محاولة المبيض لاستعادة نشاطه وتطوير بويضاته, وهذا يفسر حدوث الآلام في الحوض والبطن.
وفي مثل هذه الحالة يمكنك تجربة تناول حبوب تسمى (بريمولت) حبتين يوميا ابتداءً من يوم 15 من الدورة إلى يوم 25 منها, ثم التوقف عنها, وستنزل الدورة في خلال 2-5 أيام -إن شاء الله- وبشكل طبيعي, ثم كرري العلاج السابق مدة ثلاث دورات شهرية متتالية, وبعدها توقفي, فهنا غالبا ما تعود الدورة منتظمة بعد ذلك بإذن الله تعالى.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)