عمري 30 سنة، متزوجة، وولدت مرتين بعملية قيصرية، وأعراضي بدأت بعد الولادة الثانية منذ سنة وشهرين، حيث بعد الولادة بشهر تقريبا، بدأت معي أعراض مثل:
ضيق النفس، وغصة في الحلق، وكأن أحدا يضغط على رقبتي، ودقات قلب سريعة، وأحيانا أشعر بنبض في قدمي، وخوف من الموت، فبين الحين والآخر أقول لنفسي بأني سأموت، وذلك لأن أبي قبل أن يموت؛ شعر بضيق في نفسه.
ولما ذهبت إلى المستشفى، أجريت كشفا على القلب، والأنف، والأذن، والحنجرة، والصدر، والباطنية، وجميعهم قالوا: بأن فحوصاتي سليمة، ولكن الدورة الشهرية لم تنزل نهائيا، فذهبت للدكتورة النسائية منذ شهر، فقالت لي: بأن عندي 3 بويضات معلقة، وأعطتني ستيرونات نور، فنزلت الدورة بعد 7 أيام، ثم عملت تحليلا للغدة الدرقية، وكانت نتيجتها جيدة، FSH 902 LH 10، ولكن الدكتورة وصفت ليCYCLO PROGENOVA لمدة 21 يوما، ولقد فطمت ابنتي منذ أسبوع تقريبا، فهل ما أعاني منه بسبب الحسد؟ أم أني مصابة بالسرطان؟
كما أنني عندما كنت أسحب الحليب من ثديي؛ ظهر لون أحمر مع الحليب، ولكنه بعد ذلك تحول إلى اللون الأبيض، فلما أخبرت الدكتورة؛ وصفت لي الأوجمنتين.
أرجوكم ساعدوني، فأنا خائفة من كل شيء حولي، ولا أعرف ماذا أفعل؟