تحية طيبة وبعد:
كنت أعاني منذ سنتين ونصف من الهلع والتوتر والقلق، يصاحب ذلك آلام جسدية وضغوط، وكنت آخذ أدوية، وتم تغيير الأدوية عدت مرات، والآن أنا مستمر على دواء الأفكسر، وحالتي -الحمد لله- أحسن من السابق بكثير، أنا رياضي، وأمشي كل يوم 55 دقيقة، وأكلي منتظم، ولكن -يا دكتور- تحدث لي آلام خلف الرأس، وضغط طفيف ينزل على الرقبة والأكتاف والأيدي، وهناك خدر بسيط في أصابع الأرجل، وأنا أعاني من دسك في الظهر فقرة 3,4,5 ، وضغط في العصب، وعندي دسك في الرقبة فقرة 5 ، ولكن عندما يأتيني التفكير اللاإرادي يصاحبه ضغط في الصدر والرأس والأكتاف، وأنا جدا متعجب من هذا.
سؤالي: هل الدواء ينفع معي أم أغيره؟ علما أني كثير السفر ويحصل معي بعض التقلصات، ولكن أتناساها ولا أهتم بها، وأقول أن الشفاء من عند الله عز وجل، ودائما أحاول أتغافل عن التفكير السلبي.
ولك جزيل الشكر.