لا أدري هل أعاني من الرهاب الاجتماعي، أم من انفصام في الشخصية؛ لأني دائماً أحب الوحدة ولا أحب المناسبات الاجتماعية، وحتى أهلي لا أحب أن أجلس معهم، وإذا جلست معهم خمس دقائق أروح للغرفة، حتى ابن عمي رفيق عمري يقول: أنت لا تعرف أن تتكلم مثل الناس، وإذا تكلمت يأتيني الخوف والرعشة في اليدين والوجه، ولا أستطيع أخذ حقي من الناس، ودائما أحس بالوحدة، وأخاف من أبسط شيء، وعندي تلعثم في الكلام، وأحيانا إذا تجرأت وتكلمت أقول كلاما من غير تفكير، وارتبك في الكلام، وعندي عدم التفكير التلقائي، وأتكلم مع نفسي، وكلامي غير واضح.
عمري 21 سنة، ليس عندي عمل، وأخاف من الزواج في المستقبل، ومن مواجهة الناس، وأرجو من الله، ثم منكم تدلوني على العلاج؛ لأني تعبت وأفكر بالانتحار.