عدم نزول الدورة في فترة ما بعد الولادة يعتبر أمر طبيعيا بسبب الرضاعة الطبيعية, وارتفاع هرمون الحليب, وهذا يؤدي إلى عدم نزول الدورة, أو حدوث حالة من ضعف في المبايض, وعدم حدوث تبويض, وبالتالي عدم حدوث الدورة, والإفرازات البنية هي خليط بين الإفرازات الطبيعية وبقايا بطانة الرحم, وبقايا نقط الدم التي تنزل في نهاية الدورة, وطالما هذه الإفرازات غير مزعجة, ولا يوجد لها رائحة كريهة فهذا يعني أنها ليست إفرازات بكتيرية, فلا قلق منها إن شاء الله.
والمبايض مكون أساسي من مكونات الدورة الشهرية, ومن مكونات الحمل, وضعف أو كسل المبايض يؤدي إلى خروج بويضات ضعيفة أو صغيرة الحجم, لا تنفع في الإخصاب, وإن حدث لا يكتمل معها نمو جنين طبيعي, ومتابعة الإباضة والمبايض بالسونار في منتصف الشهر مهم جدا للوقوف على حالة المبايض, والأبر المنشطة مفيدة في مثل هذه الحالات.
كثير من السيدات حملن بهذه الطريقة, منشط الكلوميد في بداية الدورة, والأبر التفجيرية في منتصف الدورة؛ لمساعدة البويضات على الخروج من جرابها في اتجاه الرحم, وحجم البويضات في حدود 20 أو 22 مم, هو حجم جيد لا بأس به.
والرحم يأخذ صفة أو وضع الانقلاب وليس الارتفاع, والوضع الطبيعي للرحم أن يكون فوق المثانة البولية, وجسمه متجه للأمام, والعنق موجه لاتجاه الفرج, والرحم المنقلب يكون جسمه منتجها للخلف, وكذلك عنق الرحم, وفي الغالب لا يسبب ذلك العقم, والحيوان المنوي له القدرة على الوصول إلى الهدف في أي الأوضاع.
والتصاق الأنابيب ليس له أعراض يمكن أن تشتكي منها, ولكن في حالة وجود التصاق فإن ذلك يمنع الإخصاب, وبالتالي يمنع الحمل, ويمكن تشخيص الالتصاق بالسونار وبالأشعات ذات الصبغة, وفي حالة وجود التصاقات يمكن علاجها إما جراحيا أو عن طريق حقن أدوية مذيبة للالتصاق في الرحم, ونتائج ذلك تعتمد على نوعية الالتصاق وشدته.
والحمل في ولد مسألة ترجع إلى قدر الله, وكل ما يكتب في هذا الموضوع هو تجارب شخصية ليس عليها دليل قائم, والجينات الوراثية هي التي تحدد نوعية الجنين, والفرضية قائمة دائما إما ذكرا وإما أنثى.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)