المعلومات الواردة في رسالتك غير كافية –يا عزيزتي-، ويجب معرفة بعض المعلومات الأساسية عنك وعن حالتك، حتى أتمكن من مساعدتك -إن شاء الله-، فمثلاً كم عمرك؟ وما هو حجم وموقع الأورام الليفية التي تم استئصالها؟ وما نوع الدواء الذي تتناولينه لتنزيل الدورة؟ وهل تم عمل تحاليل هرمونية لمعرفة سبب ضعف المبايض أم لا؟ كل هذه المعلومات وأي تحاليل أو استقصاءات تم عملها سابقاً، يجب معرفتها وتوضيحها قبل وصف أي علاج.
بالنسبة للقسط الهندي، فهو من الأعشاب المفيدة للجسم عامة، وللجهاز التناسلي خاصة، لكنه يفيد في الوقاية فقط ولا يفيد في العلاج، بمعنى أن تناوله لن يعالج الأورام الليفية أو ضعف المبيض، لكن قد يفيد في منع ظهورها ثانية بعد تطبيق العلاج الدوائي أو الجراحي.
بانتظار أن ترسلي بمعلومات أكثر وضوحاً عن حالتك، نتمنى لك دوام الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)